باكستان تشير الى تعاونها مع طهران حول تفجير سيستان
سعت باكستان الى تهدئة التوترات مع ايران حيث طمأنت المسؤولين الايرانيين الزائرين الى انها لن تسمح مطلقا لمسلحين بشن هجمات على الجمهورية الاسلامية المجاورة.
وانتقدت طهران باكستان بشان الهجوم الذي تعرض له الحرس الثوري في 18 تشرين الاول. واتهمت ايران اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتواطؤ في الهجوم وقالت ان الجماعة المسؤولة عن الهجوم تتمركز في باكستان وحثت اسلام اباد على تسليمها زعيم الجماعة.
واجرى وزير الداخلية رحمن مالك محادثات استمرت ساعات مع نظيره الايراني مصطفى محمد نجار الذي دعا باكستان الى شن حملة للقضاء على المسلحين عقب الهجوم على الحرس الثوري الذي اودى بحياة 42 شخصا. ونقل بيان اصدرته وزارة الداخلية عن مالك قوله لنجار ان "باكستان لن تسمح مطلقا باي نشاط ارهابي ضد ايران او اي بلد اخر".
الا ان البيان لم يشر الى الدعوات الايرانية لاسلام اباد تسليم عبد المالك ريغي رئيس جماعة جند الله الذي تعتبره طهران مسؤولا.
ونفت اسلام اباد ان يكون ريغي في باكستان واتهمت منفذي الهجوم بمحاولة تقويض علاقاتها الوثيقة مع طهران.
وذكرت الشرطة في ولاية بلوشستان الباكستانية المحاذية لايران ان جثث خمسة باكستانيين قتلوا في التفجير اعيدت الى باكستان.