
كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبداللهيان، أن بشار الأسد يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للمرشد الأعلى علي خامنئي، وهو “لا يقبل برحيله”، في وقت يتواصل نزف الجنرالات والجنود الإيرانيين على يد المعارضة السورية، وآخرهم العميد حسن علي شمس آبادي الذي قتل في حلب.
وفي مقابلة مع مجلة “ديثبلوماسي” الإيرانية، أشار عبداللهيان إلى أن الولايات المتحدة باتت تؤمن اليوم بضرورة الحل السياسي للأزمة السورية. وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني على أن “النظام السياسي في سوريا وبشار الأسد خط أحمر بالنسبة لإيران”. كما قال: “هكذا أبلغنا المرشد الأعلى علي خامنئي”، مضيفاً أن “دمشق كادت تسقط مرتين إحداهما عام 2013 بعد تقدم مسلحي المعارضة السورية”.
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن “بشار الأسد لا يمكنه مواجهة مطالب طهران”، وقال: “ضغطنا من أجل تنفيذ بعض الإصلاحات في الأشهر الأولى من الأزمة التي اندلعت في آذار 2011، وكذلك من أجل العفو عن السجناء”.
وميدانياً، أعلنت وكالات إيرانية مقتل جنرال آخر من الحرس الثوري، وهو العميد حسن علي شمس آبادي، الذي لقي مصرعه بمعارك ريف حلب، وهو من مدينة شمس آباد التابعة لمحافظة خراسان.
ووفقا لوكالة “بولتن نيوز”، لقي شمس آبادي مصرعه الاثنين في أثناء تأديته “مهمة استشارية”، حيث تم إرساله إلى سوريا، بعد يوم من تقاعده من الحرس الثوري.