
أبلغت مصادر فلسطينية “المركزية” ان اجتماعا للجنة الامنية العليا عقد في مخيم عين الحلوة وتقرر بموجبه اقامة نقاط امنية داخل المخيم في النبعة وعلى مدخل درب السيم للقوة الامنية المشتركة وللامن الوطني الفلسطيني بهدف حفظ الامن والاستقرار في المخيم، مشيرة إلى الايعاز الى قوة امنية فلسطينية بالانتشار والتمركز بشكل دائم عند نقطة النبعة عند المدخل الشرقي للمخيم لجهة منطقة سيروب، وهي النقطة التي تشهد على المقلب اللبناني منها في محلة الفيلات اعمال تأهيل لطول السياج الممتد عند حدود المخيم الشرقية.
واشارت المصادر الى ان اللجنة كلفت قائد كتيبة “شهداء شاتيلا” المقدم احمد النصر بالاشراف على القوة التي ستنتشر في المنطقة وتتجاوز الـ15 عنصرا، على ان تتخذ اجراءات مماثلة عند بعض النقاط والمداخل المؤدية من المخيم باتجاه الجوار اللبناني من اكثر من جهة.
ولفتت إلى أن هذا التطور جاء بعد ايام على الاجتماع الذي عقدته اللجنة مع رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود وتناول الوضع الأمني في المخيم وسبل العمل على المزيد من تحصينه وتدعيمه، ويتزامن مع استكمال وحدات الجيش المنتشرة في محيط المخيم اعمال التأهيل للسياج الممتد على حدوده الشرقية في الفيلات وصولا الى سيروب والتي تشمل سد الثغرات والفتحات غير الشرعية واقفال المنافذ التي تمر عبر منازل واقعة على حدود المخيم وحصر الدخول اليه من تلك المنطقة بأربعة مداخل رئيسية من بينها نقطة النبعة وتعزيزها بالعناصر. وتهدف هذه التدابير إلى منع عمليات تسلل مطلوبين من والى المخيم او استخدامها في أي عمل يمس بأمن المخيم او الجوار.
وكانت اللجنة الأمنية العليا عقدت اجتماعاً طارئاً برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب في مخيم عين الحلوة بحضور كامل أعضائها، وناقشت بالوضع الأمني في المخيمات عموماً، وفي مخيم عين الحلوة بشكل خاص، وأصدرت البيان الآتي:
-“إن كل ما أثير حول خطورة الوضع في مخيم عين الحلوة ومنه على الجوار، والكلام عن دخول غرباء إليه، وخروج أفراد منه إلى خارجه، إن كل ذلك تتابعه اللجنة الأمنية العليا باهتمام، ومع الجهات الأمنية اللبنانية المعنية، واتخذت إجراءات مهمة بخصوصه، وأخرى ستتخذ قريباً، لضمان الأمن والاستقرار في المخيم والجوار.
– تستهجن اللجنة الأمنية اللهجة التهويلية والتحريضية التي يمارسها بعض وسائل الإعلام تجاه المخيم، والتي تحرص دائما على إظهاره بؤرة أمنية ومصدر تهديد للجوار، غافلة عمداً قيادة حافظت ولا تزال على الأمن في المخيم والجوار، واحتضان كل مكونات شعبنا الإسلامية والوطنية لها، وتتابع باهتمام، وتنسق مع الجهات الأمنية المعنية، وتؤكد اللجنة أن المخيم لن يكون إلا عامل أمن واستقرار بالنسبة إلى الجوار.
– تكنّ الفصائل والقوى وعموم شعبنا في كل المخيمات للجيش اللبناني كل الإحترام والتقدير، ولذلك فإن اللجنة الأمنية العليا، ومعها كل الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية، فوَّضت القوة الأمنية في المخيم بالتعامل ميدانياً وبحزم مع كل من يسعى أو يبادر إلى الإعتداء على الجيش اللبناني، واعتقاله والتعامل معه بما يلزم.
– ستعتقل الفوة الأمنية كل من يخل بالأمن في المخيم والجواروستتعامل معه وفق قرار اللجنة الأمنية العليا في حينه وبما يلزم.
– تطمئن اللجنة أهلنا في المخيم، وأشقاءنا في الجوار إلى أن المخيم آمِن ولا يوجد ما يدعو إلى الهلع والتضخيم، واللجنة الأمنية العليا ستبقي اجتماعاتها مفتوحةً لضمان ذلك
– أتفق المجتمعون على استحداث نقاط عسكرية جديدة داخل مخيم عين الحلوة لحفظ أمنه وأمن الجوار اللبناني، وسيتم وضع نقطة للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة عند مدخل النبعة و نقطة لقوات الأمن الوطني عند مدخل درب السيم”.