#adsense

السفيرة الأميركية المرشحة الى لبنان: هدفنا تفكيك الشبكة المالية لـ”حزب الله”

حجم الخط

شددت السفيرة الاميركية المرشحة الى لبنان اليزابيث ريشارد على ان لبنان “يواجه اليوم ثلاثة تحديات رئيسة هي: الأثار الجانبية للنزاع في سوريا، والتي جلبت إلى لبنان أكثر من مليون لاجئ. وأزمة سياسية أعاقت بشدة عمل المؤسسات الحكومية وحرمت الشعب اللبناني خدمات أساسية. وبالطبع، أنشطة “حزب الله”، وهو منظمة إرهابية تضع مصالحها الخاصة ومصالح داعميها الأجانب قبل مصالح الشعب اللبناني”.

كلام ريشارد جاء امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي وزعتها السفارة الاميركية في بيروت، الجمعة، وهي أكدت أن “شراكتنا مع مؤسسات الدولة الشرعية في لبنان ومساعدتنا للشعب اللبناني، ضرورية في مساعدة لبنان على معالجة كل من التحديات الثلاثة”. وأضافت “اننا نقوم بدعم الجيش اللبناني بالمعدات والتدريب الذي يحتاجه لمحاربة “داعش” وغيره من المتطرفين”.

واعتبرت ان “مساعداتنا الأمنية إلى الجيش اللبناني، التي فاقت 150 مليون دولار خلال السنة المالية 2015، قد أدت إلى فرق حقيقي على أرض الواقع. فقد حوَّل الجيش اللبناني التيار ضد “داعش” على طول الحدود الوعرة مع سوريا، بحيث لم يعد الشمال الشرقي للبنان في خطر داهم من قبل الجماعات المتطرفة، والطائرات الحربية اللبنانية باتت الآن تستخدم صواريخ هيلفاير التي زوّدت بها الولايات المتحدة الجيش اللبناني لتحديد مكان الإرهابيين والقضاء عليهم”.

ولفتت الانتباه الى أن “شراكتنا مع قوى الأمن الداخلي لا تقل إثارة للإعجاب”، مشيرة الى ان “قوى الأمن الداخلي المدربة من قبل مكتب التحقيق الفدرالي (FBI)، تجري الآن تحقيقات الأدلة الجنائية للمساعدة في تحقيق العدالة للشعب اللبناني في حالات الهجمات الإرهابية والجرائم الخطيرة”.

وشددت على انه “حان الوقت الآن ليتمسَّك لبنان بمبادئه الديموقراطية ولينتخب رئيساً وفق الدستور اللبناني”، معتبرة ان “الشعب اللبناني يستحق حكومة قادرة على تقديم الخدمات الأساسية، وتعزيز الرخاء الاقتصادي، ومواجهة التحديات الأمنية الأكثر إلحاحاً في البلاد”.

وقالت “لقد كان موقف الولايات المتحدة واضحاً وثابتاً: لبنان بحاجة، ومن دون تأخير، إلى رئيس، وإلى مجلس وزراء يعمل بشكل كامل، وإلى برلمان. هذه أولا، وقبل كل شيء، مسؤولية لبنانية. فاللبنانيون هم من لديهم المصلحة الأكبر في نجاح بلادهم. ومن خلال ريادتنا في مجموعة الدعم الدولية للبنان، دفعت الولايات المتحدة المجتمع الدولي للتحدث بصوت موحَّد في الدعوة إلى وضع حد للشغور في المنصب الرئاسي. وفي حال تم اعتمادي، سوف أكرس نفسي لدعم اللبنانيين في جهودهم الرامية إلى وجود حكومة فاعلة”.

ورأت ان “التدخل الجاري لـ”حزب الله” في سوريا لدعم نظام بشار الأسد، والذي اضطلع به من دون موافقة الشعب اللبناني، يتناقض مع إعلان بعبدا في العام 2012. إن أنشطة “حزب الله” في سوريا تخلق تحديات أمنية خطيرة على لبنان”.

وأوضحت ان “مهمتي سوف تكون القيام بكل ما في وسعي لدعم لبنان في ممارسة سيادته الكاملة في جميع أنحاء البلاد والمساعدة في بناء الجيش اللبناني المدافع الشرعي الوحيد عن لبنان”.

وأكدت أن “هدفنا هو تفكيك الشبكة المالية الدولية لـ”حزب الله” فيما ندعم المؤسسات اللبنانية والشعب اللبناني. سوف يسهم ذلك بشكل مباشر في تعزيز الرخاء الاقتصادي في لبنان”، مشيرة الى ان “نجاح القطاع المصرفي اللبناني، وهو العمود الفقري لاقتصاد البلاد، يعتمد على التمسك بسمعة هي في الأصل ممتازة فعلاً. ولدى كل من لبنان والولايات المتحدة مصلحة في ضمان ألا يخترق “حزب الله” القطاع المالي اللبناني. وسوف أكرّس نفسي للعمل مع القطاع المالي اللبناني لتعزيز تعاوننا في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل