
أوضح عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ناجي غاريوس، أننا “نحن “أصليو 14 آذار” لأننا أعلنا 14 آذار 1989 ضد الاحتلال السوري، فيما سار الآخرون مع السوريين تحت الضغط. ثم إن البرهان على أنهم تايوانيون فعلا هو أنهم بدأوا في الساحات، وصلوا إلى المراكز ووصلوا إلى شاشات التلفزة. إضافة إلى اننا قلنا إن 14 آذار لنا، وهي تحمل معنى مختلفا. فـ 14 آذار تعني السيادة والحرية والاستقلال، بينما هم أخذوا 14 آذار وسرقوا الشعار وتصرفوا بشكل أسوأ مما كان الأمر عليه إبان الوجود السوري”.
وعما إذا كان خطاب عون موجها ضد جعجع، لفت غاريوس عبر “المركزية”، إلى أن “كل ما في الأمر أننا عقدنا اتفاقا مع الدكتور سمير جعجع، فيما كانوا يطالبون باتفاق بين المسيحيين للسير بالعماد ميشال عون رئيسا للجمهورية. وعندما اتفق المسيحيون، ساروا بالوزير سليمان فرنجية، علما أنه “من عظام الرقبة”. ما يجري أنهم ضد 86% من المسيحيين لأنهم لا يريدون بناء الدولة. علما أن رئيس القوات اللبنانية اقتنع (في النهاية) بدعم ترشيح العماد عون وأن “القوة المسيحية الضاربة” هي التي تمثل المسيحيين شرعيا، وكلام الجنرال ليس موجها إليه”، مشددا على أن “أحدا لا يستطيع الغاءنا”.
وعن اعتبار المجلس النيابي “غير شرعي”، أشار إلى أننا “نطالب بانتخاب العماد عون رئيسا بطريقة ميثاقية. وإن كانوا يعتبرون أنفسهم شرعيين فلينتخبوا العماد عون ميثاقيا. علما أنهم سبق ورفضوا ذلك وساروا بالوزير فرنجية، فهل يريدون التسبب بخلافنا معه؟”.
وعن تداعيات الانسحاب الروسي من سوريا على الانتخابات الرئاسية اللبنانية والحظوظ العونية، اعتبر غاريوس أن “لا علاقة بين الأمرين. هذه قضايا عالمية وكباش بين روسيا والولايات المتحدة. وانا أعتقد أن استمرار التساؤل عن التداعيات الاقليمية على لبنان يأتي من اتكال بعض السياسيين على الخارج”.