كتب شارل جبور في موقع الليبانون فايلز:
لم تخطئ صحيفة “السفير” في استهلاليتها عندما أشارت في قضية “الاختراق الإسرائيلي للإنترنت” إلى ان “البعض قد يكون، ربما، ملّ من اتهام إسرائيل بكل صغيرة وكبيرة، مفترضاً عن حسن أو سوء نية أن هذا النوع من الاتهامات ينتسب الى مدرسة “نظرية المؤامرة” التي تهدف الى التهرب من المسؤوليات والتبعات، وإلقائها على العدو”، ولكن ما هو مختلف هذه المرة، بالنسبة إلى “السفير” دائماً، ان “وزير الاتصالات بطرس حرب الذي لا ينتمي سياسياً الى ما يُعرف بمحور المقاومة والممانعة يخرج ليعلن بصوت مرتفع “عن أننا أمام حادث خطير جدا، يمثل تهديدا للأمن الوطني”، كاشفاً عن ضلوع شركات إسرائيلية في تزويد محطات تهريب الانترنت باحتياجاتها. بل ان حرب ذهب الى أبعد من ذلك، مؤكدا أن هناك مجرمين قرروا أن يبنوا وزارة اتصالات موازية، مستعينين بمعدات إسرائيلية”.
لقراءة المقال كاملا على الرابط التالي: http://www.lebanonfiles.com/news/1012204
