
نفى عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني ابتعاد “الكتائب” من المصالحة بين التيار “الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” واتهامها بالإنتقاد، قائلاً: “لقد قلنا مرات عدّة إننا نؤيد المصالحة بين حزبين مسيحيين ونأمل أن تشمل المصالحات كل الأطراف اللبنانية”. وأضاف: “القوات” و”التيار” حزبان يمثلان جزءاً من المسيحيين، مصالحتهما أمر جيد وبالتالي لسنا بعيدين منها او منتقدين لها. إنما الخلاف هو حول الترشيحات الرئاسية”.
وتابع، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: “هذا الأمر حق من حقوقنا، ونحن أيضاً نمثّل فريقاً كبيراً من المسيحيين الذي ينتمي الى 14 آذار ولا يؤمن بمبايعة رئيس من 8 آذار من دون ان يعدّل في مواقفه السياسية والإستراتيجية وتحالفاته، ولأننا بذلك نعتبر أنفسنا منهزمين ودعونا خصمنا الى استلام رئاسة الجمهورية”.
وعن استقالة الحكومة، قال ماروني: “ماذا سنجني من التهديد اليومي بذلك، وما سنجني من بقاء الوضع على حاله…” وأضاف: “لو كان المجلس النيابي ينعقد ليوجّه الأسئلة والاستجوابات تقدّم، لكان عددها كبيراً حول الكثير من الأمور التي أضرّت بالوطن والمواطن”.
وعما إذا كان قرار “الكتائب” بالإستقالة من الحكومة – إذا حصل – انتكاسة للعلاقة مع الرئيس سعد الحريري، أشار ماروني الى ان التحالف مع تيار “المستقبل” مبنيّ على ثوابت ومبادئ واستراتجيات، لكن هذا لا يعني ان نكون حيث لا نريد ان نكون.
وأضاف: “على أي حال استقالة وزراء حزب “الكتائب” ليست مطروحة بصورة حاسمة بل هي من ضمن الإقتراحات التي يدرسها “الحزب” باستمرار لأنه أصبح أمام حالة يأس لدى المواطن نتيجة حكومة عاجزة عن القيام بأي عمل”.
وختم: “بقدر ما تفعل الحكومة عملها بانتظار إنتخاب رئيس الجمهورية بقدر ما يبتعد “الكتائب” من التلويح او حتى التفكير بالإستقالة”.