
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أن “محاولات الاستهداف لحزب الله من دول الخليج والنظام السعودي ومعهم أميركا ليس جديدا، إلا أنهم لن يتمكنوا فعل أكثر مما فعلوه على مدى ثلاثين سنة من استهداف متواصل ضد حزب الله، حيث جربوا الرهان على الحروب العسكرية الإسرائيلية، والعقوبات الدولية، والحملات الإعلامية، والتحريض المذهبي، ولكنهم لم يجدوا إلا النتيجة التي خيبت آمالهم، لأنه وبعد كل هذه الحروب والضغوط، فإن المقاومة لم تزدد إلا قوة وانتصارا”.
وقال قاووق خلال احتفال تأبيني: “الجديد هذه الأيام هو وجود إسرائيل وتلك الدول في خندق واحد بالعلن وليس سرا، فإسرائيل تقول علنا إنها لا تخشى من السياسات السعودية في المنطقة، ولا من داعش في سوريا والعراق، بل إن كل خشيتها هي من المقاومة في لبنان، وهي تراهن على داعش والعصابات التكفيرية والسياسات السعودية في لبنان والمنطقة لأنها تجد فيهم فرصة استراتيجية، في مقابل أنها تجد بالمقاومة خطرا استراتيجيا”.
وشدد على أن “حزب الله أثبت أيضا أنه الأكثر حرصا على الاستقرار وإقفال أبواب الفتنة، بحيث بات باستطاعة السعودية أن تتحدث عن نجاحها في إشعال نار الفتنة في سوريا والعراق واليمن وغيرها من البلدان، ولكنها لم تنجح في ذلك في لبنان.
وختم: “لولا جهوزية وقدرات المقاومة لكانت إسرائيل استغلت ووظفت القرارات الظالمة من دول الخليج ضد لبنان، إلا أنها تدرك تماما أن حدود مغامراتها تقف عند جهوزية ومفاجآت المقاومة”.