نقل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن خلال لقائه العماد عون في الرابية، إعتبار الأخير أن قرار الرئيس فلاديمير بوتين بدخول العامل العسكري الروسي في الصراع السوري واستنفاد مهمته الزمنية المقررة واستكمال نتائجه في مؤتمر جنيف 3، ليس منعزلا عن التفاهم الدولي بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الإتحادية، ومن شأن ذلك أن يسهل التواصل المباشر بين أطراف الحوار السوري توصلا إلى قواسم تتضمن تنازلات متبادلة لإبقاء سوريا موحدة، أرضا وشعبا.
وحول الرئاسة، لفت الخازن إلى أن عون أمل أن تنضج التسوية الرئاسية على ضفة المفاوضات الجارية لإطفاء الحرائق في المنطقة، وإنهاء حال الحروب التي سببت إرباكا غير مسبوق بعامل الهجرة إلى الدول الأوروبية.
وأضاف الخازن أن “الرأي كان متفقا على أهمية مواكبة التوجه الإقليمي والدولي إلى الحلول السلمية بتفاهمات داخلية تفضي إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية يتمتع بمواصفات القدرة على إدارة شؤون البلاد بدءا بمحاربة الفساد المستشري في إدارات الدولة على كافة الصعد، وحل كل الأزمات العالقة داخليا وخارجيا بالتوافق مع الشركاء في الوطن وليس إدارة هذه الأزمات فقط”.