
أكد عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب ميشال موسى أنّ “حزب الله” ملتزم ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، لكنه لا يلزم سائر الفرقاء في قوى 8 آذار، كما في قوى 14 آذار بتأييد معين”، مشيراً إلى أن “موقف الكتلة عبّر عنه الرئيس نبيه بري، وهو آخر من سيقول رأيه في هذا الموضوع بعدما تنضج المواضيع الإنتخابية الرئاسية”.
وتعليقاً على جلسة الإنتخاب الـ37 الأربعاء، قال موسى في حديث الى اذاعة “الشرق” اننا نراوح المكان نفسه في موضوع الإنتخابات الرئاسية، ولعل الإتصالات الجارية وعملية حث الفرقاء توصلنا إلى تقدُّم ما في عملية الإنتخابات، مستبعداً اكتمال النصاب في جلسة الأربعاء.
وأضاف :”في الموضوع الرئاسي هناك تقدمات بسيطة لكنها تبقى دون المستوى المطلوب، ولا بد من بذل جهد داخلي من أجل الوصول إلى إنتخاب رئيس، لكن حتى الآن لم نصل إلى هذه النقطة”.
وفي موضوع قانون الإنتخابات، شدد “على أن لا شيء يمنع التوصل إلى قانون جديد والدليل أن القانون يتم درسه في اللجنة النيابية، وأن الخلاف هو على التقسيمات المناطقية”، مشيراً الى أن اللجنة لم تتوصل بعد إلى الإتفاق على قانون نهائي، وتحتاج إلى غطاء سياسي، وقد يطرحه الرئيس بري بعد تسلم التقرير من اللجنة النيابية على طاولة الحوار”.
أما عن الإنتخابات البلدية، فأكد “أن الموضوع محصور بقرى وبلدات ومدن معينة، وأن الأحزاب لا تأثير لها من خلال العائلات، ولا مصلحة للسياسة بالدخول المباشر على موضوع الإنتخابات البلدية”.
وعن كلام السيد حسن نصرالله عن “خطر إسرائيلي داهم”، أشار موسى إلى أن “إسرائيل دائماً تنتظر الوقت المناسب من أجل قيامها بحروب ضد لبنان”، مشيراً إلى “أن إسرائيل عليها أن تحسب حسابات كبيرة قبل قيامها بأي مغامرة”.