.jpg)
عقب تفجيرات بروكسل سارع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى عقد مؤتمر صحافي أكد خلاله أن الإرهاب تهديد عالمي يتطلب ردا عالميا.
وشدد على ضرورة مواصلة الحرب ضد الإرهاب حتى القضاء عليه، ولفت هولاند إلى إتخاذ إجراءات أمنية مشددة في فرنسا بعد تفجيرات بروكسل.
وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أعلن نشر 1600 شرطي ودركي اضافي في كامل فرنسا ومنشآت النقل.
وأشار في كلمة له، إثر اجتماع بهولاند اثر هجمات بروكسل، إلى “انه يفكر في مكافحة تجارة الاسلحة والتي يجب ان نعزز القوانين من اجلها”، داعياً إلى تعزيز مكافحة الإرهاب على المستوى الأوروبي.
ولفت الى أن “هولاند اكد عزم فرنسا على مكافحة وهزيمة الارهاب، وهذا ما نفعله من خلال رفع ادوات الشرطة والاستخبارات”.
الإتحاد الأوروبي، من جهته، دان “هجمات بروكسل الارهابية” على لسان رئيس المجلس الاوروبي دونالد تاسك.
من فرنسا إلى روسيا، إذ عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استنكاره للعمليات التفجيرية، مقدماً واجب العزاء لملك بلجيكا معبّراً عن استنكاره الشديد لها.
إلى الشرق الأوسط، حيث دان رئيس مجلس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو تفجيرات بروكسل، مشيرا إلى “أنها أظهرت مرة أخرى الوجه العالمي للإرهاب”.
وفي مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، غالبت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، دموعها، فبالتزامن مع تداول وسائل الإعلام، خبر الهجمات على مطار العاصمة البلجيكية بروكسل ومحطة للمترو، التي خلفت جرحى وقتلى، كانت موغيريني وجودة يعقدان مؤتمرا صحفيا في العاصمة الأردنية عمان.
وبدا التأثر واضحا على موغيريني، التي كانت تؤكد رفض الكراهية، مشيرة إلى أنه “يوم حزين جدًا لأوروبا”، إلا أنها لم تتمكن من إكمال كلامها، مما دفع وزير الخارجية الأردني إلى التدخل ومواساتها عبر التأكيد أن الأردن يقف مع أوروبا في هذه اللحظات.