
دعا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة للصلاة من أجل كلّ مسؤول في العالم، وخاصةً في وطننا الحبيب لبنان، لكي نسمع جميعًا على الدوام صوت السماء ولا نكون من جهة الذين يحدثون صوت الظلم والإساءة والقتل.

واضاف خلال ترؤسه رتبة سجدة الصليب في جامعة الروح القدس – الكسليك: “نصلّي من أجل ضحايا الإرهاب في كل البلدان. نصلّي لكي نزرع أكثر فأكثر المحبّة والرحمة، كما نصلّي لكي يتمّ انتخاب رئيس للجمهوريّة، ولكي يكون وطننا الحبيب لبنان في مأمن من أيّ شر”ّ.
.jpg)
واكد على ضرورة تعميق تفكيرنا لنكتشف أنّ مشهد صلب يسوع وموته، يجد صداه أيضًا في حنايا حياة جميع المجتمعات وجميع الناس. هناك مظلومون وظالمون في كلّ زوايا المجتمعات وفي مختلف قطاعات الحياة. هناك ضعفاء، وهناك متجبّرون، والضعف يلبس في كلّ حالة شكلاً معيّنًا، والتجبّر يظهر أيضًا، في كلّ حالة، في زيّ معيّن. فكلّ إنسان منّا يختبر الألم والعزلة والصمت، بشكل من الأشكال، وكلّ منّا يمكن أن يكون متجبّرًا، ساخرًا، هازئًا، محتقرًا أو مستغلاً الآخر. قد يكون كذلك من خلال حقد أو فساد أو من خلال استعمال وسيلة لايذاء الآخر، أيًّا كانت هذه الوسيلة. عند صلبه، تكلّم كثيرون باطلاً عن يسوع، وأخذوا ما هو له، وسخروا منه، وقتلوه. فالظلم متنوّع والنتيجة هي عكس الحياة”.

واعتبر أن تأمّلنا في صلب يسوع وموته هو عودة إلى إيماننا. ومقاربتنا للحياة هي مقاربة من خلال إيماننا. لذلك نصلّي من أجل كلّ منّا، من أجل كلّ إنسان، لكي يظلّ اتّكالنا دومًا على الله ولكي نظلّ مسلّمين نفسنا اليه.

وختاما حمل الآباء نعش المسيح وجالوا في أرجاء القاعة مقيمين الزياح.