#adsense

علوش: الجغرافيا السياسية بين لبنان والعراق وسوريا لن تبقى كما هي

حجم الخط

اعلن النائب السابق مصطفى علوش ان النظام الداخلي لـ”تيار المستقبل” ينص على ضرورة ان يكون لكل عضو منصب وليس اثنان، لـ”المركزية” وما أشيع عن موضوع الاستقالة ليس دقيقا، لان منصب المنسقية العامة لتيار المستقبل في الشمال تسلّمه منذ خمس سنوات بالوكالة، اضافة الى كونه عضو مكتب سياسي، واليوم حان الوقت ليتسلّم ناصر عدرة منصب المنسقية، حيث سنعمد الى اقامة حفل تسليم وتسلّم الاثنين المقبل.

ولفت الى ان برنامج العمل المقبل سيكون اعادة تقويم للمؤتمر الاول لـ”تيار المستقبل” والتحضير للمؤتمر الثاني، اضافة الى محاولة ايجاد الحلول للمشكلات التي واجهت التيار على مدى السنوات الفائتة على المستوى التنظيمي ومستوى ادارة المنسقية.

من جهة اخرى، اعتبر علوش ان الجدل القائم في ملف رئاسة الجمهورية سلمي، ولم نصل الى مرحلة الخطر الأمني، نحن في عين العاصفة، في منطقة فيها تحولات كبرى، ويبدو ان مسألة الرئاسة مؤشر للواقع الاقليمي اكثر منها مسألة داخلية، فالمرشحون كثر والمعطل واحد هو “حزب الله”، وكما يقول أمينه العام حسن نصرالله هو حزب اقليمي وعابر للحدود، وسبق ان اعلن انهاء الحدود القائمة في المنطقة، لذلك فان انتخاب الرئيس مرهون بما ستنتجه الوقائع القائمة في المنطقة على المستوى الديموغرافي والجغرافيا السياسية، ولست متأكدا ان الجغرافيا السياسية بين لبنان والعراق وسوريا ستبقى كما هي خلال الاشهر المقبلة”، لافتا الى ان الجلسة المقبلة ستشهد تكراراً للوضع القائم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل