.jpg)
أكد اللواء أشرف ريفي موقفه الرافض لترشيح رئيس للجمهورية من قوى 8 آذار معتبراً أن ثوابت قوى 14 آذار تقول بترشيح شخصية من 14 آذار وكان يجب البقاء على ترشيح الدكتور سمير جعجع، مشدداً على أنه وإن كان لا بدَّ من مرشح فليكن توافقياً لا من 8 ولا من 14 آذار وهناك نماذج كثيرة.
كلام ريفي جاء ضمن برنامج “نقطة نظام ” عبر قناة “العربية” حيث قال: “كما رفضتُ ترشيح العماد ميشال عون كذلك رفضتُ ترشيح النائب سليمان فرنجية وباقٍ على موقفي”.
وأضاف: “انا حامل قضية ولا أسعى لمنصب ولا لزعامة فأنا رجل مبدئي أحمل قضيتي إلى أن أخرج من اللعبة السياسية وأشرف ريفي يمثِّل أشرف ريفي وأنا أمثِّل نفسي” ، متابعاً: “ألعب دوراً ضمن إطار النضال والعيش المشترك وإلغاء الدويلة وإرساء التعايش الإسلامي المسيحي وأي حوار ثنائي وطني خارج إطار المؤسسات أرفضه رفضاً قاطعاً”.
ورداً على سؤال عن حال الوضع السُّني أوضح ريفي ان التركيبة السنية في لبنان ليست تركيبة توتاليتارية كما هو الحال عند “حزب الله”.
ووجه تحية إحترام وتقدير للرئيس سعد الحريري قائلاً: “السُّنة إختاروه وهذه ظاهرة صحية والتنوع جيد ضمن الوحدة وليس التنافس بالمعنى السلبي”.
ولفت إلى أننا لسنا بحالة إنتفاضة وثورة ويجب أن يتصدر السُّنة المواجهة مع مشروع إيران و”حزب الله” وذلك ضمن قوى 14 آذار ضمن تنوع شيعي سني علوي ودرزي.
وعن ملف سماحة أكد ريفي أن فريقنا القضائي ممتاز جداً مهنياً ولديه كل الحجج القانونية لتقديمها للجهات الدولية المختصة وأرسلنا نسخاً عن ملف المجرم ميشال سماحة للمحكمة الجنائية الدولية وللمدعي العام الكندي كون سماحة الذي إرتكب هذه الجريمة العظمى هو مواطن كندي.
وعن المحكمة العسكرية أوضح ريفي انها لم تكن عادلة ولم تكن مُنصفة ووطنية وسبق وقلت بئس هذا الزمن الذي يتآمر فيه قاضٍ على وطنه وضابط على وطنه وأنا أعرف تفاصيل ملف سماحة أكثر من غيري وعملتُ عليه مع الشهيد الحسن وأوجه تحية لميلاد كفوري وللأسف كان على المحكمة أن تكمل الملف لكن للأسف هناك دور مشبوه لها يتَّسم بالخيانة وباللاوطنية.
وعن إستقالته من الحكومة قال : “لن أعود عن إستقالتي ولم أكن أمزح عندما إستقلت فكلنا تحولنا لشهود زور بعد العجز ببت حلول للأزمات الاجتماعية ولم يكن مقبولاً أن نسمح بما حصل بموضوع سماحة ولا بعلاقاتنا العربية ولا يجب أن نسمح بها والرئيس تمام سلام يتحمل المسؤولية كما أتحملها أنا وباقي الوزراء”.