#dfp #adsense

“أحرار الشام” تقتل “جزار بانياس”

حجم الخط

تبنت حركة “أحرار الشام” الإسلامية مقتل “علي كيالي” المعروف بـ “معراج أورال” زعيم ميليشيا “المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”، عراب مجزرة “بانياس” الشهيرة، والمتهم الرئيسي بتفجيرات مدينة الريحانية التركية الحدودية مع سوريا.

و أكد “أبو يوسف المهاجر” الناطق العسكري باسم حركة “أحرار الشام” في سلسلة تغريدات عبر صفحته الرسمية في موقع “تويتر” ‏ مقتل “كيالي” إثر قصف مدفعينفذه مقاتلي الحركة استهدف مكان تواجده في ريف اللاذقية.

وينحدر “الكيالي” من “علويي تركيا”، و نفذت ميليشيا “الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون” بقيادته وبرفقة مفتي الطائفة العلوية “بدر غزال ” مجزرة بحق المئات من أهالي بلدة “البيضا” التابعة لمدينة بانياس بريف اللاذقية في مطلع شهر أيار من عام 2013، ، حيث تم إعدام حوالي 313 مدني بينهم أطفال و نساء ذبحاً بالسكاكين و حرقاً و إعداماً بالرصاص، و تعتبر هذه المجزرة من أكبر المجازر الطائفية التي نفذها نظام الأسد بهدف التطهير العرقي في سوريا.

كما شاركت ميليشيا “الكيالي” في مذابح أخرى، أبرزها مجزرة مدينة الحولة بريف حمص، التي وقعت في 25 أيار 2012 ، و راح ضحيتها 111 مدنياً معظمهم نساء وأطفال، بينما تشارك الميليشيا في معارك ريف اللاذقية ولها تواجد في أرياف حلب وحماة وحمص.

و تشير وسائل إعلام تركية إلى تكثيف “أورال” جهوده لجذب أبناء الطائفة العلوية من محافظات “هاتاي وأضنة ومرسين” وغيرها للانضمام إلى صفوف منظمته، بهدف إثارة الفتنة والقلاقل في تركيا وتحريض الشارع التركي ضد الثورة السورية واللاجئين، خاصة في محافظة “هاتاي” التي يكثر فيها العلويون من الأصول العربية.

وتتهم السلطات التركية “أورال” بالوقوف وراء التفجيرين  اللذين وقعا في مدينة الريحانية التركية الحدودية  عام 2013، وذلك بعربيتين مفخختين والتي أسفرت عن سقوط 51 قتيلاً، حيث أكدت الداخلية التركية أن السيارات المستخدمة تم تهريبها من سوريا، وأن الجهة التي تقف وراء العملية هي “منظمة إرهابية ماركسية” على اتصال مع المخابرات السورية، ووجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى “معراج أورال”.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل