#adsense

زهرا: ضغوط خارجية تمارس لتعطيل الحكومة وكل ما يحكى عن وزارة العدل مزاح لتحييد الانظار

حجم الخط


زهرا: ضغوط خارجية تمارس لتعطيل الحكومة وكل ما يحكى عن وزارة العدل مزاح لتحييد الانظار

أكد عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أن الإتصالات لم تنقطع بين الرئيس المكلّف سعد الحريري وحلفائه في قوى 14 آذار، مشدداً على أن العقدة الحالية متمثّلة بالتفاوض حول سلسلة حقائب أقله ظاهرياً، بين الرئيس المكلّف والنائب ميشال عون.

وتعليقاً على الوساطة التي يقوم بها النائب سليمان فرنجية بين الرابية وبيت الوسط بعدما تلقى إتصالاً من الرئيس السوري بشّار الأسد، اكد زهرا لـ"اخبار اليوم" "لم نوافق يوماً على توصيف المشكلة بأنها داخلية بحتة، وبالتالي كنّا دائماً نقول أن هناك ضغوطا خارجية تمارس لتعطيل رئاسة الحكومة، وكان البعض يدّعي انه لا يتأثّر بالخارج وانه يقدّم مطالب تخصّه بشكل مباشر".

واشار الى انه بدا واضحاً أن هناك تأثيرا خارجيا على تشكيل الحكومة، آملا أن يتمّ التحرّر من هذه الضغوط والإستفادة من الأجواء العربية المريحة نسبياً بعد القمّة السورية – السعودية من أجل الوصول الى تشكيل الحكومة بأسرع وقت.

ورأى زهرا أن ما يمنع وضوح الرؤيا بالنسبة للتأثير الايراني هو تبرّع فريق داخلي بالقول أن المشكلة معه وليس مع أي دولة.

وعمّا إذا كانت وزارة العدل قد تحلّ المشكلة وتكون مكان مقايضة، وصف كل ما يحكى في هذا الإطار بالمزاح، مشيراً الى أن الهدف من ذلك تحييد النظر عن المشكلة الحقيقية.

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت قوى 14 آذار تحضّر لإطلاق مبادرة سياسية جديدة، اوضح زهرا ان الأمور مرهونة بأوقاتها، وعندما تنضج أي فكرة لقوى 14 آذار سيعلن عنها.

أما عن اللقاء المسيحي في معراب، اكد زهرا أن الهدف منه تفعيل الحضور السياسي وتأكيد استمرار انتفاضة الإستقلال، وبالتالي إذا كان سيتمّ التحضير لأمر ما جديد فهو متروك لكي ينضج ويظهر بشكل واضح.

وشدّد زهرا على أن هذا اللقاء المسيحي دعم توجهات الرئيس المكلّف في تشكيل الحكومة وإظهار فاعلية مكوّنات انتفاضة الإستقلال.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل