
تستضيف العاصمة النمساوية الثلثاء اجتماعا حول ناغورني قره باغ بعد أربعة أيام على استئناف المعارك بين القوات الأرمينية والأذربيجانية في هذه المنطقة المتنازع عليها، التي أسفرت عن سقوط حوالى أربعين قتيلا.
وستناقش مجموعة مينسك حول ناغورني قره باغ التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمكلفة إيجاد حل لهذا «النزاع المجمد» منذ أكثر من عشرين عاما، استئناف المعارك في هذه المنطقة. وتترأس هذه اللجنة فرنسا والولايات المتحدة وروسيا.
وكانت هذه الأزمة “الموضوع الأول” في اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري.
وعشية اجتماع مجموعة مينسك، حاول أردوغان حليف باكو، تأجيج التوتر، مؤكدا أن “ناغورني قره باغ ستعود يوما بلا شك الى أذربيجان”.