.jpg)
فرضت التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا والتي تجلت في استعادة مدينة تدمر ومن بعدها بلدة القريتين، على الجيش اللبناني وكذلك الاجهزة الامنية، بالإضافة الى “حزب الله” في الداخل وعلى الحدود، استنفارا استثنائيا لملاقاة أي ارتدادات محتملة لتلك التطورات.
وكشف مرجع أمني رفيع لـ”السفير” عن ورود إشارات عن تحضيرات لـ “تمدّد هروبي”، للإرهابيين في اتجاه لبنان، ما دفع الجيش الى اتخاذ إجراءات احترازية على طول الحدود، بالتوازي مع عمليات استباقية أدت الى توقيف عشرات الإرهابيين، وكاد الجيش في إحداها أن يطيح رأس أمير جبهة النصرة في القلمون “ابو مالك التلي”.