
مرة جديدة يثبت جميل السيَد انه ما زال يعيش في زمن النظام الامني السوري، زمن فبركة الملفات وتلفيق التهم المركبة والمعدة سلفاً.
مرّة جديدة يغمز فيها السيّد من قناة المذهبية، لاعباً على وتر الطائفية، وهذه المرة من خلال الحكم الذي صدر من المحكمة العسكرية بحق ناقل عبوات الموت من دمشق الى بيروت ميشال سماحة والذي كان للسيد شرف مرافقته، معتبراً ان المحكمة استضغفه وأكلته لأنه مسيحي!
مهلاً يا سيّد، فالإرهاب لا دين له، والعمالة لا طائفة لها، ومستشار بشار الأسد تم اختياره لتنفيذ عمل ارهابي لأنه عميل، ليس لأنه مسيحي.