
أكدت وزيرة المهجرين القاضية اليس شبطيني “ان القضاء الذي نؤمن به هو الملاذ الوحيد للانضباط والركيزة الأساسية لقيام الدولة”.
وقالت في تصريح: “وكما كان عادلا بالأمس عندما لفظ الحكم في حق المجرم ميشال سماحة بعيدا عن الضغوط، أن يكون عادلا وحازما في حق الفاسدين والمفسدين الذين يخلفون خرابا في مؤسساتنا وألا تقتصر الملاحقة والمحاكمة في حق الصغار منهم، بل يجب أن تطال الكبار وفضح كل من يغطي هؤلاء وإحالتهم جميعا الى القضاء المختص”.
وأضافت: “حبّذا لو أن بعض المدافعين عن حقوق المسيحيين ينزلون فورا الى المجلس النيابي وممارسة واجبهم الدستوري والوطني لانتخاب رئيس للجمهورية، حتى لا تبقى الدولة بلا رأس، وحتى لا تبقى مؤسساتها رهينة الفراغ والشلل وتحل مشكلة جهاز الأمن وباقي المشاكل العالقة، وهذا هو العلاج الوحيد لانتظام الدولة ومؤسساتها”.