#adsense

فيلم “تدمر” للمعتقلين اللبنانيين يُعرض في سويسرا… أبو دهن: لم نلق آذاناً صاغية من الدولة اللبنانية

حجم الخط

 

أنهت جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية تحضيرات فيلم “تدمر”، بعد تصوير استمر عاما كاملا، لعرضه ضمن مهرجان الافلام الوثائقية في سويسرا يومي الاربعاء والخميس 20 و21 الحالي.

وفي السياق، اعلن رئيس الجمعية علي ابو دهن لـ”المركزية” ان الفيلم هو نتاج حقبة تاريخية استمرت أعواما طوالا عشناها كمعتقلين في السجون السورية ولا نزال نعاني من تداعياتها على الصعيدين المعنوي والجسدي، ولا يمكن الا ان نذكّر الغائبين عن هذه القضية ان ثمة لبنانيين لا يزالون احياء في السجون السورية لا تعيرهم الدولة اللبنانية اي اهتمام اقله لناحية السؤال عن مصيرهم.
وأوضح ان الهم الاساس من الفيلم هو الاعلان عن القضية بصدق وحق وايصال صداها الى المجتمع الدولي، لاننا نسعى الى نشر رسالة انسانية عبر عرض ما عشناه من عذابات.

وأشار الى ان الفيلم يندرج ضمن سلسلة افلام وثائقية في مدة زمنية تستغرق 103 دقائق، من بطولة معتقلين لبنانيين عاشوا التجربة في سجن “تدمر” السوري، وهو أتى بعد عرض مسرحية في المانيا جسّدت حياة المعتقلين في السجون السورية، واصدار كتاب “عائد من جهنم”.

ولفت الى ان العمل تبنته المخرجة الالمانية من اصل لبناني مونيكا باركمن، والمخرج لقمان سليم على ان يعرض في نيون في سويسرا ضمن المهرجان المنتظر، وفي دول اخرى قريبا.

وقال: “إن الفيلم اصدق رسالة انسانية لانه يعيد تصوير ما كان يحدث معنا كمعتقلين من قتل وعذاب وتدمير روحي ونفسي وجسدي ومعنوي، وسيكون الفرصة المنتظرة من المجتمع الدولي للمساعدة من اجل انقاذ ما تبقى من معتقلين في السجون السورية، ومن اجل مساعدتنا كمحررين على تخطي ولو جزء بسيط من عذاباتنا وألامنا، خصوصا اننا لم نلق آذانا صاغية من قبل الدولة اللبنانية ولم يسع احد الى مد يد العون لنا، وبالتالي يبقى الهدف لفت النظر لما كان يحصل في السجون السورية ولا يزال، ودعوة اصحاب الضمائر الى حث مسؤوليهم ودولهم على المساعدة لاطلاق سراح المعتقلين واغلاق سجون لم تعد مقبولة في القرن الراهن، اضافة الى تشجيعنا على استكمال ما تبقى من حياتنا للعيش بكرامة”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل