#adsense

نجاد استبعد انتخاباً رئاسياً قبل تغيير الإدارة الأميركية

حجم الخط

نجاد استبعد انتخاباً رئاسياً قبل تغيير الإدارة الأميركية

العاهل الأردني اقترح وواشنطن والرياض رفضتا إعطاء ضمانات لدمشق ترتبط بالمحكمة

 

علمت «الحياة» من مصادر أميركية مطلعة على زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني واشنطن، انه عرض على المسؤولين الأميركيين «صفقة لإعطاء ضمانات للنظام السوري تحمي المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد من اتهامات قد توجه إليهم في المحكمة الدولية مقابل الحصول من سورية على تسهيل الأمور في لبنان والضغط على «حزب الله» و «حماس» من أجل تسوية في لبنان وتهدئة الأمور في فلسطين، ولكن الإدارة الأميركية رفضت الاقتراح».

 

وقالت المصادر إن العاهل الأردني «حاول إقناع المسؤولين الأميركيين بجدوى التفاوض مع سورية حول مثل هذه الصفقة، وقال إن الرئيس الأسد يريد أن تكون في لبنان حكومة غير معادية لسورية، خصوصاً مع اقتراب توجيه الاتهام في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم الأخرى، وانه يتخوف من وجود حكومة لبنانية معادية في حال لم يحصل على ضمانات بالنسبة الى المحكمة الدولية». وأوضحت المصادر الأميركية ان «الملك عبدالله الثاني رأى انه في غياب حكومة لبنانية وبقاء التعطيل في لبنان، تبقى سورية الأقوى، وقال إن الأسد يريد التزاماً من الحكومة اللبنانية الجديدة بأنها لن تحمّل سورية مسؤولية الاغتيالات، وان طالما لم يتم هذا لن يكون هناك اتفاق في لبنان ولا حكومة».

 

ورأى العاهل الأردني، بحسب المصادر ذاتها، ان «عقد صفقة شاملة مع سورية تتضمن إعطاءها الضمانات المطلوبة مقابل ضغطها على «حزب الله» و «حماس»، يمثل الاستراتيجية الوحيدة الممكنة لمواجهة القوى الثلاث في لبنان: إيران وسورية و «حزب الله». وقال انه عرض هذا الاقتراح على كل من الرئيس المصري حسني مبارك الذي أبدى انفتاحاً عليه، وعلى القيادة السعودية التي رفضته. أما الجانب الأميركي، فشرح للعاهل الأردني أن هذا ليس طرحاً جدياً لأن القضاء الدولي لا عودة عنه وغير قابل للصفقات».

 

وكان العاهل الأردني يبذل جهوداً مكثفة منذ بضعة أسابيع على هذا الصعيد عبر مبعوثه الخاص وزير البلاط باسم عوض الله الذي قام بجولات مكوكية بين سورية ودول الخليج لتسويق هذا الحل.

 

الى ذلك، علمت «الحياة» ان القيادات الخليجية التي أعلنت عن نيتها حضور القمة العربية في دمشق، أكدت لسورية أنها «تريد مقابل هذا الحضور توجيه سورية دعوة الى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة لحضور القمة».

 

وعلى خط موازٍ، كشف مصدر ديبلوماسي مقرب من إيران، لـ «الحياة» ان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «قال لأحد محاوريه، وهو مسؤول عربي رفيع، انه لن تكون هناك حكومة ورئيس جديدان في لبنان قبل انتهاء الرئاسة الأميركية وتغيير الإدارة في الولايات المتحدة».

 

وعلى صعيد آخر، قال مصدر ديبلوماسي فرنسي مطلع على سياسة إيران، ان طهران «تنتظر تغيير الإدارة الأميركية لتقرر ما إذا كانت تريد التفاوض حول الملف النووي. وقال المصدر إن أولوية إيران هي التفاوض مع واشنطن وليس مع الأوروبيين الذين هم فقط مسهلون للتفاوض».

 

ولكن إيران لم تقرر بعد أنها تريد التفاوض على هذا الملف. وقال انه «في حال قررت طهران التفاوض مع إدارة أميركية جديدة، فإنها تريد مفاوضة شاملة على دورها في العراق مقابل الملف النووي، مثلما تريد سورية التفاوض على دورها في العراق مقابل لبنان». وتابع المصدر انه «لم يلمس من المسؤولين الإسرائيليين خلال زيارته إسرائيل موقفاً ملحّاً وطارئاً أو فقداناً للصواب بالنسبة الى برنامج إيران النووي العسكري». وأوضح انه لمس «تعاملاً إسرائيلياً جدياً مع هذه الأزمة ورغبة في مواجهتها من طريق الديبلوماسية في المرحلة الراهنة

المصدر:
الحياة

خبر عاجل