
رأى المجلس التنفيذي للقاء الكاثوليكي أن “اكتمال العملية الديموقراطية يتطلب التزام ممثلي المواطنين ولو لمرة واحدة انتخاب رئيس للجمهورية مستحق قادر وكفوء ينقل الوطن من حال الاهتراء الى معبد مقدس ركيزة المواطنية الصافية الحقة واعمدته نظافة الكف والرؤية والمصداقية والشخصية القيادية. لبناننا اليوم احوج ما يكون لرئيس اقتصادي لا سياسي صاحب خبرة داخل لبنان وخارجه ذي سمعة طيبة وكفاءة عالية اثبتها على مدى سنين خبرته”.
واكد اللقاء الكاثوليكي، في بيان، ان “التحدي الاساسي لوطننا في هذه المرحلة الدقيقة هو الاقتصاد وليس السياسة المال والنقد وليس التحزب والانقسامات الفئوية. نحتاج رئيسا يجمع ولا يفرق، مقبولا من الداخل والخارج لانه ضمانة لوطن يستحق الحياة. وانتخاب هكذا رئيس يستتبع حكما اختيار رئيس للحكومة من الطينة ذاتها، والتوجهات ذاتها والصفات ذاتها ليعملا سويا على تشكيلة حكومية مناسبة ومتناسبة مع مؤهلاتهما في سلطة اجرائية متضامنة متكاملة فاعلة فتتضافر جهود جميع المنتخبين والمختارين على كل المستويات لاعادة البناء لبنان المستقبل على اسس صلبة وثابتة”.