
أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري الى أنه حتى اللحظة ليس على الأجندة الايرانية بنداً يتناول إنتخاب رئيس الجمهورية في لبنان، وبالتالي “حزب الله” ليس في وارد الإفراج عن هذه الورقة، لأن ذلك يؤدي الى فقدان ورقة ضغط تستعملها ايران في المحافل الإقليمية والدولية.
وشدّد حوري في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” على أنه في النهاية لا بدّ من إجراء الإستحقاق الدستوري الديموقراطي، لافتاً الى ان كلام العماد ميشال عون عن الميثاقية ليس مفهوماً، وإذا كان المقصود توجيه الإتهام الى تيار “المستقبل” بالتعطيل، فإن العنوان خاطئ.
وإذ اشار الى الاتصالات القائمة، لفت الى وجود إشكالات حول موضوع النصاب الذي تتحكّم به ايران من خلال “حزب الله” والعماد عون، مضيفاً: “ستبقى الأمور معلقة الى حين الإفراج عن هذا النصاب”.
أما عن الحوار الثنائي بين “حزب الله” و”المستقبل” قال حوري: “لم ندّعِ في أي وقت من الأوقات أننا قمنا بالإنجازات الكبيرة من خلال هذا الحوار. لكن يسجّل له أنه بديل عن اللاحوار، وهذا بحدّ ذاته نقطة ايجابية، ويضاف الى ذلك أن الحوار يبقى محاولة لتخفيف مستوى التوتر في الشارع، لأن البديل هو ارتفاع نسبة التوتر ما يدفع البلد الى دفع أثمان كبيرة”.