
أكدت رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف أن مدينة زحلة سميت بالعروس وبوابة البقاع وعاصمة الكاثوليك وعاصمة القرار، وستجمع كل هذه الصفات في استحقاق واحد لتقول أنها بقدر التحدي، مشيرةً الى اننا مددنا أيدينا للجميع على قاعدة السعي للتوافق مع الحفاظ على خصوصيات المدينة.
و أشارت في مؤتمر صحافي الى أن المفاوضات لم تتوصل الى أي نتيجة مع الجهات المسيحية، لافتةً الى أن هذه القوى اعتبرت أننا نتستجدي التحالف، لكن نقول توافق لأن زحلة وعائلاتها تستحق أن لا تباع بسوق الأحزاب.
وأعتبرت أنه على الجميع معرفة الطريق الذي سنخوضه في الإنتخابات النيابية، قائلة: “نحن سنذهب الى معركة انتخابية، وسنخوض هذه المعركة وحدنا ككتلة شعبية في وجه ثلاثة أحزاب”.
ولفتت سكاف الى اننا رحبنا بخطوة التوافق المهمة بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، الجامعة للصف المسيحي فوطننا لا يحمل انقاسم وشرذمة في الفراغ والتعطيل.
وتابعت: “طرحنا كان الحصول على عشرة أعضاء بلدية وتنازلنا عن الرئيس على أن يكون حياديا، الا أن “القوات” و”التيار” رفضوا اعطائنا أكثر من خمسة أعضاء من أصل 21 بالإضافة الى رئيس ملك، عندما اقترحنا رئيس بلدية محايد لكنهم رفضوا”.
وأكدت الانطلاق في المعركة من هدف تحسين قرار البلدية، مضيفة: “اليوم سنربح بقدرتنا في هذه المعركة ونحن ليدنا كرامة اهل زحلة تتقدم على أي تحالف بالإكراه”.
وختمت: “سنتفاوض مع الأحزاب السنية والشيعية في زحلة واذا تفاهمنا سنتحالف في المعركة الإنتخابية”.