
أكد عضو تكتل “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، عقب الاجتماع الدوري للكتلة، أن “المقاومة هي بقية الذوق الذي يحفز الأمل بصمود لبنان أمام تهديدات اسرائيل والعصابات الارهابية”، لافتاً إلى أن “المقاومة بعزمها وارادة جماهيرها وصدق خطابها وتضحياتها ماضية بالدفاع عن لبنان وحماية سيادته ولن يثنيها عن ذلك تآمر أو وعيد”.
ورأت الكتلة أن “قرار منع قناة المنار من البث الفضائي عبر النايل سات والعرب سات هو قرار ظالم مخالف لأبسط القوانين ويتنافى مع شعارات الديمقراطية ويؤشر إلى مدى وصول النظام السعودي بعدائه للمقاومة”، مشددة على “اننا لن نغير موقفنا الواضح من السياسات السعودية الخاطئة”، لافتة إلى أن “الحكومة اللبنانية معنية بالقيام بواجبها لضمنا حرية الاعلام”.
ودانت الكتلة “الضغوط الممارسة سعوديا بالاجتماعات التي سبقت القمة الاسلامية لتشويه سمعة المقاومة ما يتوجب الحكومة اللبنانية الوقوف أمام هذه الأعمال لأن المقاومة جزء أساسي من البلاد والافتراء بأن حزب الله ارهابي هو عمل كيدي”، مشيراً إلى أن “مؤتمر رؤساء البرلمانات العربية أقر حق المقاومة في تحرير أراضيها ولا يجوز للحكومة اللبنانية أن تقبل باسقاط هذا الحق بالتحفظ على أي اساءة للمقاومة يحاول البعض تمريرها في كل المؤتمرات”.
وأوضحت الكتلة ان “أولوية انتخاب رئيس للجمهورية لا يبرر الاطاحة بالمتطلبات الأخرى خصوصا تفعيل العمل النيابي واقرار قانون جديد للانتخابات”، مشيرة إلى أن “الارتكابات الخطيرة في ملف الانترنت غير الشرعي والاتجار بالبشر والاختلاسات هو محل ترقب للرأي العام الذي لا ينظر بعين الرضا على عمل القضاء”، مؤكدة انه “على القضاء تحمل مسؤولية تاريخية في هذه المرحلة الحساسة وأن يقوم بمقاومة الضغوط السياسية وأن يجهد لاثبات صدقيته”.