#adsense

روحاني “زعلان”!

حجم الخط

غضب فغادر… هذا ما فعله الرئيس الإيراني حسن روحاني عندما انسحب والوفد المرافق له، من الجلسة الختامية لقمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول بتركيا احتجاجاً على ما تضمنه البيان الختامي من إدانة للتدخلات الإيرانية في شؤون الدول، والاعتداء الأخير على السفارة السعودية في طهران، وادانت اعمال “حزب الله” الإرهابية.

ماذا كان ينتظر روحاني من القمة؟، توجيه شكر خاص لإيران على تدخلها في الشؤون العربية، ام تقليده وسام شرف على العلاقات السيئة لإيران والدول العربية، او كان ينتظر بيان تهنئة على اشعال الحروب في اليمن والتحريض في البحرين، وارسال خلايا ارهابية وميليشيات طائفية عاثت الفساد في العراق؟

ماذا كان ينتظر؟، عربون تقدير لتعطيل الإنتخابات الرئاسية في لبنان، او منحه شهادة حسن سلوك بإرسال الحرس الثوري الإيراني لمساندة نظام الإجرام في سوريا؟

هل كان ينتظر روحاني الإشادة بأعمال حزب الله في سوريا واعتبارها اعمال خيرية تخدم الشعب السوري؟

كان الأجدى على روحاني ان يتلو بيان القمة بنفسه ويعتذر على كل ما قامت به ايران بحق الدول العربية ومنها لبنان الذي عانى وما زال يعاني من تدخل ايران في شؤونه الداخلية عبر “حزب الله”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل