#adsense

مراسل “تلفزيون لبنان” الزميل الرفاعي لموقع “القوات”: لا سبب لطردنا من بلدية بشامون

حجم الخط

وقع اشكال صباحاً في مبنى بلدية بشامون بين الزميل المراسل في “تلفزيون لبنان” نبيل الرفاعي وفريق العمل المرافق وأعضاء من مجلس البلدية.

ويروي الرفاعي في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” أنه توجّه الى بلدة بشامون مع فريق عمل من “تلفزيون لبنان” لإعداد تقرير عن فيروس “كوكساكي” الذي أحدث بلبلةً في المنطقة خلال الفترة الفائتة. وقال: “بعد ان ناشدت بلدية بشامون وزارتي الثقافة والداخلية من أجل ايجاد حلاً لموضوع النفايات والذي أصبح يشكل أوبئة خطيرة على المجتمع، فمن البديهي أن أبدأ التحقيق مع البلدية المعنية بالموضوع، فدخلتُ الى البلدية وسألت عن رئيس البلدية والأعضاء فطلبوا مني التوجه الى الطابق الثالث، وبعدما توجهت، سألتني آنسة لا أعرف ما اذا كانت سكرتير ام عضو بلدية من نحن؟ عرّفتها بأننا فريق من “تلفزيون لبنان” عندها طلبت رقم هاتفي، تفاجأت لكنني أعطيتها الرقم لتدخل الى غرفة وبعدها بدقائق معدودة خرج شخص آخر وبدأ بالصراخ وبشتم الاعلام، وعندما حاول التوجه الي شخصياً اضطررت لمواجهته لأن الأسلوب كان غير لائق وغير محترم وتجادلنا.

أضاف الرفاعي: “حينها تدخل رجل دين درزي ليطلب مني “كسر الشّر”، قائلاً: “كسور الشر وفلوا” قبل ان يتم طردكم بطريقة غير لائقة لأنهم لا يريدون الاعلام”، فأجبته: “لا سبب ولا مبرر لتصرّفه.. كان يمكن بكل بساطة أن يقول لي أنه لا يريد التصوير أو ادلاء بأي تصريح للتلفزيون بطريقة محترمة لكُنا غادرنا من دون هذه “البروباغندا” التي قام بها، فهذه إهانة”.

وتابع: “غادرنا وأكملت تحقيقي بطريقة طبيعية متوجّهاً الى مستشفى في بشامون حيث أجريت مقابلة مع مديرها الذي أكد لنا وجود حالات مصابة بفيروس ” كوكساكي” ولكنها ليست خطيرة لدرجة الموت والهلع ويمكن معالجتها ولكن هناك تخوّف من عدم ازالة النفايات التي قد ينتج عنها أوبئة جديدة وفيروسات أخطر”، خاتماً: “أنه بعد المقابلات التي أجريناها مع المواطنين اكتشفنا أنهم مشمئزون من الوضع ومن المشهد لاسيما ان تراكم النفايات أمام المستشفى من أبشع المشاهد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل