
أطلق مرشح “التيار الوطني الحر” للانتخابات النيابية الفرعية في جزين الدكتور أمل أبو زيد بيان ترشحه في مؤتمر صحافي، قال فيه: “فرعية هي. لكنكم أنتم الجذر والجذع والأصل. في قضاء واحد هي. لكنها ضرورة، كي لا يقضى على آخر ما تبقى من ديمقراطية في هذا الوطن. متأخرة هي، خلافا للقانون وانتهاكا لنص الدستور الواضح، لكن أن تكون وإن كانت متأخرة، خير من ألا تكون أبدا، وفأل خير كي لا تظل حقوقنا ترحل ومقتضيات ميثاقنا تؤجل، وبذلك لا غير، رئاستنا تعطل”.
وتابع: “في 22 أيار نخوض الاستحقاق النيابي في جزين وكل قضائها، كي نثبت للعالم أننا أصحاب قرارنا، وأننا نستحق إرادتنا الشعبية. وأننا غير قاصرين ولا نحتاج وصاية ولا نضيع سيادة ولا نفرط بصوت أهلنا ولا نهدر إباء آبائنا. في 22 أيار، نرفع أصواتنا حيث للصوت معنى وفعل. كي نؤكد للعالم أن دولتنا لم تمت. وأن ديمقراطيتنا أقوى من أي إرهاب أو تكفير. وأن أمننا واستقرارنا مكفولان كافيان لتعم الديمقراطية كل لبنان وكل نواب أمته. وفي 22 أيار، نجدد العهد لجزين. بأن بقاءها حتمي … وأن ازدهار قرى قضائها ورسوخ أهلها في أرضهم، ضرورة لكل جغرافيا الوطن. كي تظل الجسر. وكي يظلوا الجاسرين. كي تظل اليد الممدودة والقلب المفتوح والصدر الرحب والزند الذي يحمي واليد على كل زناد في وجه كل محتل وطامع. في 22 أيار، نذهب إلى صناديق الاقتراع، لأن لبنان اشتاق إليها. كي لا يذهب نظامنا الديمقراطي إلى صناديق الموت. نذهب إلى التنافس بالكلمة والحوار والاندفاع لخدمة المواطن، والحماسة لصون حقوقه في المسكن وفرصة العمل وكل واجب من واجبات الحياة الحرة الكريمة”.
وقال: “الأهم الأهم في هذا الوقت والتوقيت بالذات، أننا نذهب إلى موعد 22 أيار، باسم وبركة ابن منطقة جزين، العماد ميشال عون. هذا اللبناني البحت، سليل دمع الشلال. جندي الجنوب المقاوم. ساكن صيدا وساكنته دوما. وليد بيروت وضاحيتها الشماء. حامل حب البقاع وعنفوان شمالنا … وعماد جيش وشعب ووطن على مدى نصف قرن.
نذهب باسمه، كي نجمع كل لبنان. كما تجمع جغرافية جزين كل الوطن. وكي نجتمع معه حول ثوابت لبنان. في الحرية والسيادة والعدالة والحياة الآمنة معا، على مساحة كامل الوطن. نذهب باسمه، كي نجمع على خياراتنا الوطنية، في مقاومة العدو، وفي انتمائنا المشرقي والعربي الحضاري الأصيل، وفي ثروة تنوعنا وغنى تعددنا وصلابة وحدتنا”.
وختم: “أيها الجزينيون، باسمكم، أعلن ترشحي، لأكون ممثلكم وخادمكم وحامل همومكم ومعاناتكم. لن أعدكم بأمور مستحيلة التحقيق، لكنني لن أتوانى عن بذل كل جهد ووقت وإمكانية متوافرة لخدمتكم، ومحاولة تحقيق طلباتكم واحتياجات المنطقة، بالتعاون مع نائب جزين، الصديق زياد أسود، ومجلس وهيئة التيار الوطني الحر، ورؤساء البلديات، والإتحادات، والمخاتير، وجمعيات المجتمع المدني، وغيرهم… في 22 أيار، سيسمع العالم كله صرخة انتصارنا ان شاء الله: عاشت جزين ومنطقتها، عاشت الديمقراطية، عاش التيار الوطني الحر، ليبق لبنان”.