
اعتبرت وزيرة المهجرين القاضية أليس شبطيني انه من الغريب أن تصبح الصلاة ويصبح الدعاء في بعض الجوانب عند بعض الإعلاميين عيبا ومدعاة للسخرية فهذا شيء مستهجن ودليل إفلاس خصوصا وإن العيب الأكبر هو في عدم النزول لإنتخاب رئيس للجمهورية لسد الفراغ الرئاسي المخجل.
وأضاف:”هذا ما ظهر أثناء إستقبال لبنان لرئيس جمهورية فرنسا، وكان مدعاة للسؤال عن التقصير لتعطيل الإستحقاق الرئاسي وهذا وحده كاف للدعاء والصلاة، لأن يلهم هؤلاء لكسر الحواجز وفك القيود عنهم لإنتخاب رئيس مسيحي هو الوحيد في الشرق الأوسط إذا كانوا يؤمنون اللهم بالتنوع والتآلف، أضف الى أن المرشحين لهذا المنصب هما من الفريق المعطل”.
واكدت أنه على رغم هذا الوضع المأزوم وروائح الفساد المستشرية في كل مفاصل الدولة، لن يتم التواني عن السعي مع كل الخيرين والحكماء في هذا البلد لتصويب البوصلة، داعية القضاء ان يمارس سلطته بحزم وعدل وأن يستعجل الخطوات لوضع حد لكثير من الملفات المفتوحة وإتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها ومحاكمة وملاحقة المتورطين فيها مهما علا شأنهم، وألا تقتصر على الصغار منهم، على أن تبقى التحقيقات سرية وبعيدة عن الإعلام والتشهير وبعد دراسة معمقة للملفات وإتخاذ الأحكام المبرمة حيالها.
وقدّرت دور الرئيس بري ورعايته الدائمة لهذا الجو والقوى الأمنية وقوات الأمم المتحدة، وهيئات المجتمع المدني وكل الفعاليات السياسية الذين يؤمنون بأنه رغم قربهم ومعاناتهم من إسرائيل يطمحون دائما لأن يكون الإنماء والإزدهار والإستقرار هو الرد لمواجهته، مؤكدة أن ما آلمها هو مشاهدتها بالعين المجردة لسرقة إسرائيل للثروة النفطية من المياه الإقليمية.