
أطلق الأربعاء، رزمة ادوات تطبيقية مصممة لتعزيز الأنظمة الوطنية لحماية الأطفال من العنف وسوء المعاملة والإستغلال والإهمال، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، وهي ثمرة مبادرة مشتركة بين الوزارة، وجامعة القديس يوسف، والإتحاد الأوروبي، واليونيسف، بهدف إلى تحديد الأولويات وتعزيز حماية الأحداث.
والقى درباس كلمة قال فيها: “هذه الإجراءات هي خطوة رائدة أولى في سبيل توحيد الأساليب والأدوات المتبعة في إدارة ملفات حماية الطفل في مساريها الإجتماعي والقانوني، فملف حماية الطفل بالغ الأهمية وخاصة في ظل الأزمة التي يمر فيها لبنان واشتداد وطأتها بثقل النزوح السوري. إن الإفتقار الكامل لسنوات عديدة للاجراءات التنفيذية في مجال حماية الأطفال في لبنان كان عقبة رئيسية في طريق ضمان حقوق الأطفال الأساسية وحمايتهم وذلك استنادا إلى إطار موحد وقانوني. إن إطلاق اليوم لإجراءات حماية الأحداث في جميع أنحاء البلاد هو خطوة جديدة لضمان حق أساسي للأطفال”.