
الى حين الحسم في مصير الاستحقاق البلدي، تنشط الحركة في المناطق تحضيرا للمعركة.
وتشير الاوساط في السياق، الى ان اجتماعات “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” أفضت الى تأكيد على خوض المواجهة جنبا الى جنب، ما يعني ان الاستحقاق سيعزز تحالفهما ولن يصدعه، كما ان اتفاقهما ينص على التنسيق مع العائلات لا على خوض معركة ضدها.
أما ما يسرب عن ان الحلف الثنائي سيقف في وجه الجميع ويتخطى الاعتبارات والخصوصيات الداخلية للمناطق، فغير صحيح وتعتبره مصادر الحزبين ورقة ضغط يستخدمها المتضررون لاضعاف موقعهما.