
اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن “التقارب والتواصل الايراني – السعودي ضرورة لاستعادة وحدة الأمة وحل كل ازماتنا الداخلية في سوريا واليمن والعراق”.
وإذ طالب قبلان خلال إلقائه خطبة الجمعة، قادة العرب والمسلمين ان يتواصلوا ويتعاونوا ويشكلوا جبهة متراصة في مواجهة الارهاب التكفيري والصهيوني، استنكر “اعلان اسرائيل الجولان المحتل جزءاً من كيانها الغاصب” واصفاً إياه بالـ”عدوان الجديد”.
ودعا السياسيين اللبنانيين الى محاسبة كل فاسد وسارق ومرتشٍ واستعادة المال العام المنهوب لصرفه على خدمات الدولة الانمائية، وتحصين مؤسسات الدولة وإعادة الاعتبار لها من خلال التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتفعيل عمل المؤسسات الرسمية، وفي طليعتها المجلس النيابي فيقوم بدوره التشريعي ولاسيما تشريع الضرورة.
وحثّ قبلان اللبنانيين على الاقتراع بكثافة لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية والاختيارية لتكون هذه الانتخابات أفضل تعبير عن تطلعاتهم.