#adsense

“النهار”: وليامز سيصنّف أجهزة التجـسّس كخرق للقـرار 1701 خلافا لتقرير رود-لارسن

حجم الخط

"النهار": وليامز سيصنّف أجهزة التجـسّس كخرق للقـرار 1701 خلافا لتقرير رود-لارسن

ذكرت صحيفة "النهار" انه على عكس الاشارة العابرة التي أوردها تيري رود – لارسن عن أجهزة التجسس التي زرعتها اسرائيل في وادي العنق في المنطقة الواقعة بين حولا وميس الجبل في الفقرة 23، مكتفيا بذكر انفجارين وقعا في 17 من الشهر الجاري و18 منه تزامنا مع الصيغة النهائية لهذا التقرير، طمأن الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة مايكل وليامس بعد محادثاته مع المسؤولين والقيادات السياسية والحزبية قبيل تحضيره المعلومات السياسية للتقرير الذي يعدّه للامين العام للامم المتحدة بان كي – مون الى انه سيصنف تلك الاجهزة بانها خرق للقرار 1701، ومن المفترض ان يسلمه اياه مطلع الاسبوع المقبل، ليوزعه بان على رئيس مجلس الامن والاعضاء، مظهراً ما نفذ من القرار والخروق التي ارتكبتها اسرائيل لمضمونه، ومن أبرزها استمرار الانتهاك اليومي للسيادة الجوية اللبنانية واحتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر وتفجير اجهزة الرصد والارسال التي رصدت في الاراضي اللبنانية وتحديدا في حولا. وسيشير الى الانفجارات التي وقعت في انحاء مختلفة من منطقة عمليات قوة "اليونيفيل"، سواء في خربة سلم أو في طير فلسيه وحولا، واطلاق صاروخ من وادي الجمل في حولا، اضافة الى العديد منها في 11 ايلول الماضي من منطقة القليلة. وسيذكر وليامس ان الرد المدفعي الثقيل على مصدر اطلاق الصاروخ من حولا هو ايضا خرق للقرار 1701. وسيركز على خطورة تراكم تلك الخروق التي قد تؤدي الى اشعال الجبهة. ويتكتم وليامس عما اذا كان التقرير الذي يعده سيسمّي الجهات التي كانت وراء اطلاق تلك الصواريخ او سيتهم المتطرفين والاصوليين من لبنانيين وفلسطينيين.

ولفتت مصادر لبنانية الى التباين بين ممثلين للامين العام للمنظمة الدولية حول مسألة زرع اسرائيل اجهزة تجسس في الاراضي اللبنانية، وسألت لماذا هذا الاختلاف في التقويم؟ الا يتحمل بان مسؤولية التباين بين وليامس ورود – لارسن حول موضوع واحد؟ هل يوافق بان على وصف التقرير الذي يعدّه، الاجهزة بانها خرق للقرار 1701، فيما دافع الامين العام عن رود – لارسن في المؤتمر الصحافي الشهري الذي عقده الاربعاء الماضي في مقر الامم المتحدة في نيويورك عندما سئل عن انتقاد ممثلي عدد من الدول لدى مجلس الامن، كالروسي والليبي وغيرهما لخروج ناظر القرار 1559 عن النطاق المرسوم له، وهو الجنوب اللبناني، وتناوله في التقرير انشطة خارجية لـ"حزب الله" في كل من مصر واذربيجان وتوقيف عناصر تنتمي اليه في كلا البلدين واخضاعها للمحاكمة؟ وأكد بان ثقته الكاملة ودعمه لرود – لارسن لان جميع ممثليه ومبعوثيه يقومون بمهماتهم "عبر التنسيق اللصيق مع الادارات والحكومات المعنية وبناء على تعليماتي وتوجيهاتي".

واشارت الى ان المادة التي يمكن ان تخضع للتغيير في التقرير قبل موعد انعقاد جلسة مغلقة لمجلس الامن في العاشر من تشرين الثاني المقبل، هي تشكيل الحكومة اذا حصل قبل هذا التاريخ، وسيتناول أهمية انجاز هذا الاستحقاق خلال الايجاز الذي سيقدمه المسؤول الاممي امام المجلس ويرد على استفسارات الاعضاء. وتجدر الاشارة الى ان وليامس شدد خلال لقاءاته المسؤولين على حرص الامين العام على انجاز هذا الاستحقاق في أقرب وقت صونا للاستقرار السياسي والامني في لبنان.

المصدر:
النهار

خبر عاجل