
أشار رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي الى ان تحالف “القوات اللبنانية” مع “التيار الوطني الحر” بلغ ذروته على الصعيد السياسي في 18 كانون الثاني 2016 يوم تبنت “القوات” ترشيح العماد عون.
وقال الرياشي ضمن برنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI: “إن رئيس حزب “القوات” سمير جعجع استعمل تعبير “اوعا خيك” للعلاقة مع “التيار”، واستعمل العنوان ليجسد للمواطنين ولكل المعنيين في الامر اهمية وقوة المصالحة”، لافتاً الى انه “عندما تصبح القضية اغنية تصبح ملكا لكل الناس ولا يمكن لاحد ان يلغيها.”
وتابع: “ان القاعدة الاساسية الاولى للمصالحة هي ان المسلم اخي، والقاعدة الثانية هي اننا لا نلغي حلفاءنا و”الكتائب” حليفنا وتجمعنا به نقاط مشتركة كثيرة”، مشيراً الى انه “عندما وُلد “الطفل” في 2 حزيران 2015 وتعمد وتثبت في 18 كانون الثاني 2016 لا يعني ذلك انه أصبح شابا لديه قدرة ان يفعل ما يحلو له، والمصالحة أمّنت خروج الطفل المسيحي من العناية الفائقة”، ومضيفاً ان “الوقت يُدعم المصالحة وكل حدث يأتي يؤكد تدعيمها سواء استعادة الجنسية او الموقف من قانون الانتخاب او الموقف من الترشيح”.
وأضاف الرياشي: “هناك دائما نقاش مع “التيار” في الامور الرئاسية او غيرها، والعماد ميشال عون قال انه سيأخذ موضوع “حزب الله” على عاتقه ونحن نحترم هذه الرغبة وموقفنا واضح في السياسة من هذه النقطة، وعون أكد “إن تصل العلاقة الى مكان انني سأختلف بعد مع سمير جعجع فالحياة لا لزوم لها لكي تُعاش”.
ولفت الى ان “الكتائب” لديه رأي مختلف من ترشيحنا لعون ولكن هناك عملا مشتركا لترميم نقاط الخلاف ونسج استراتيجية واضحة وما يجمعنا بـ”الكتائب” اكثر بكثير مما يفرقنا.
ولم يستبعد الرياشي حصول لقاء بين النائب سامي الجميل والحكيم، قائلاً: “إن “القوات” حزب مؤسساتي وكان هناك فريق يعمل على العلاقات مع “التيار” وفريق آخر يعمل للتنسيق مع “المردة”.”
وأضاف: “قبل ان يصبح عون قائد فرقة في الجيش كان هناك حياة ودرب مشترك ولكن كان هناك صراع سلطة على اسلوب ادارة الافكار، ولكن مع “المردة” هناك قناعات مختلفة بالنسبة للنظرة للبنان والعلاقة مع سوريا”، مشيراً الى ان “التيار” أسسه العماد عون، وقد قررنا ان نطوي الصفحات الاليمة القديمة والتاريخ يحكم عليها”.
وقال: “عندما نكون مفرقين لن نقدم ولن نؤخر بالتاريخ، والشراكة تريد توزاناً والشراكة تتحقق في التوزان، وفي زمن الوصاية كانت الشراكة والسيادة مفهومين يتم تبادلهما بين الاطراف المسلمة من دون المسيحي”.
وأوضح الرياشي “انه في المرحلة الحالية الافق مسدود في موضوع الرئاسة، والحلول يجب ان تكون ايرانية – سعودية ومحاصرة “حزب الله” بهذا الشكل يؤخر حل ملف الرئاسة”، لافتاً الى انه “في الوقت الحاضر الرئاسة ستنتظر، وايران اليوم أكثر قناعة ان تسعى الى تجفيف روافد الثورة نحو المتوسط، وعندما تدخل التنمية الى ايران تحمل معها تعدد الخيارت وتعدد الخيارات تحمل الديمقراطية”.
وتابع: “لا احد يستطيع او يريد ان يلغي “حزب الله”، والاخير سيكون لاعبا اساسيا على المسرح اللبناني وليس بالضرورة ان يكون مسلحا”، مشيراً الى ان “تورط حزب الله في سوريا سيكون مكلفاً، وهناك نظرة قوية للجيش اللبناني ولو كانت الامور قائمة مثلما يجب ان تكون في دولة مركزية شرعيتها كاملة لكان الوضع اختلف ولا بيئة حاضنة للارهاب في لبنان”.
وقال الرياشي: “إن الـس – س (سمير جعجع وسعد الحريري) اهميتها انها الحلقة القوية في حماية الاعتدال وقوة الاعتدال وشجاعة الاعتدال وهي تحمي جوهر 14 اذار وروح 14 اذار”، كاشفاً عن “انه منذ يومين تحدث جعجع والحريري هاتفيا، والعلاقة بين الرجلين وصلت الى غضب متبادل كبير ولكن لم تصل الى الخلاف”، ولافتاً الى ان “المستقبل” يجسد النقيض الكامل لداعش و”بيننا وبينه تحالف استراتيجي كامل”.
وأضاف: “ان اي تعديل على الدستور لن يكون واردا على الاطلاق، ولسنا معجبين بالطائف الذي وصلنا اليه بعد 150000 قتيل في لبنان، واي موضوع تحت سقف الطائف هو قابل للنقاش”.
وأردف: “نحن نعلم ان لا حماية للفاسدين وهناك عدم محاسبة من القضاء والحكيم قال إن الفساد نراه ولكن لا يمكننا ان ندل عليه باستمرار، وعندما تصل “القوات” الى السلطة النتفيذية فتُحاسب وقتها”.
وأوضح ان “المهم هو قانون انتخاب يعيد انبثاق السلطة، وتشريع الضرورة وافقت عليه “القوات” بسبب مصالح الناس ولان الضرورات تبيح المحظورات، مضيفاً “ليس لدينا مشكلة ان تطرح كل القوانين للاقرار، ولن نقبل بجلسة لمجلس النواب من دون قانون الانتخاب على رأس جدول اعمالها وهذه لعبة رئيس المجلس، ونريد قانون انتخاب يعيد انبثاق السلطة ويعيد التوزان الوطني”، ولافتاً الى ان الرئيس سعد الحريري هو اكثر شخص تحدث عن المناصفة الحقيقية”.
وقال: “نريد قانونا يحظى بتوافق الجميع، ويجب الفصل بين التوافق المستحيل والانتخاب ومن حق كل انسان ان يعبر عن رأيه”.
وأشار الى ان “مجلس الوزراء يستطيع ان يحل جميع المشاكل من دون اللجوء الى مجلس النواب، والحكومة لديها ثقة مجلس النواب، لافتاً الى اننا “لسنا ممثلين حالياً كـ”قوات” في مجلس الوزراء، وأتمنى ان يصل ملف الانترنت الى خواتيمه”.
وتابع: “ان الاتصالات باهظة من دون مبرر ومكلفة من دون مبرر، ومقومات الحد الادنى في هذه الدولة تُفقد”.
وقال الرياشي: “14 اذارفي الوقت الحالي هي في العناية الفائقة وهي روح شعب ثورة وليس من الممكن ان تعطل”.
وعن الوضع السوري قال: “إن الشعب السوري سيثبت وجوده اكثر فاكثر، والثورة تحت الارهاب وهي تتعرض للارهاب وهي بين متعبين وحالمين”، مشيراً الى ان “سوريا تحولت الى مسرح عبثي كبير لكل الحسابات الا لحسابات سوريا وهذا خطأ النظام الاستراتيجي”.
وأوضح: “ان البلديات ستعاني من وجود النازحين، لكن من المرفوض ان نذل النازحين، والبلديات هي العمل السياسي الاصيل لادارة شؤون الناس”، مضيفاً ان العبد الذليل لا يستطع ان يحرر مجتمع، وهناك بعض العقول الجامدة العفنة التي لا تستطيع ان تتطور، والعمل الحقيقي هو اعطاء الفرصة للشباب و”عمِّرها” عنوان لم تضعه “القوات” عن عبث.”
وأضاف: “لو كنت استطيع ان انتخب في بيروت لكنت استأذنت القيادة لانتخب مع نادين لبكي، مؤكداً انه “لا تاجيل للانتخابات البلدية وهناك حالة خوف بغير محلها”.