
بيان صادر عن خلية “القوات اللبنانية” في كلية الزراعة في دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب:
تطورت الامور وازداد الوضع سوءاً في الفترة الاخيرة في كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية الى حد لم يعد مقبولا، بسبب الاهمال الكبير الذي تعاني منه الكلية من قبل المعنيين المؤتمنين على حق الطالب بالتعلم بافضل الظروف الممكنة.
ومن هذا المنطلق، وبعد مراجعات كثيرة ومساءلات حول الموضوع، لم يعد بامكاننا إلا رفع الصوت عاليا للاضاءة على ما يحصل في كلية الزراعة.
فنحن نفتقد لأدنى حاجات ومتطلبات الطلاب، ونبدأ بمولد الكهرباء المعطل والذي يتسبب بانقطاع شبه دائم للكهرباء عن مبنى الكلية ما اثر على عملية سير الامور الاكاديمية بشكل سلبي تماما، والامر المحزن هنا ان طلاب الكلية استعانوا بالهواتف الذكية لانارة الغرف اثناء اجرائهم امتحاناتهم.
ننتقل الى افتقادنا التجهيزات الضرورية في المختبر وقاعات المحاضرات من LCD وAC مقاعد وطاولات بشكل كاف.
لا ننسى ايضا مشكلة نش المياه في أغلب قاعات الكلية في فصل الشتاء والغبار الذي يملأ الأراضي والكراسي داخل الكلية، بالإضافة الى رائحة الحمامات التي تفوح عن بعد عشرات الأمتار.
ومن الناحية الأكاديمية، بات طلاب كلية الزراعة معتادون على فكرة أن نهاية العام الدراسي تكون في أواخر شهر تموز، أي أن السنة الدراسية في كلية الزراعة تتطلب عشرة أشهر لإتمامها، فلا يبقى لهم سوى شهرين ليقوموا بالتدريبات اللازمة خارج الكلية لإكتساب الخبرة والمهارات التي يحتاجوها والتي لا تقدمها لهم الكلية.
على صعيد المقررات، هناك تكرار كبير في مضمون بعض المقررات وعدم تدقيق المعنيين بمحتوى الدروس التي تعطى للطلاب، كما أن بعض الأساتذة يرفضون رفضا قاطعا إعطاء نسخة للطلاب عن الدروس، بحجة أن ذلك يؤثر على تركيز الطالب وجديته في الصف.
بناء لما تقدم، إن خلية “القوات اللبنانية” في كلية الزراعة تستنكر أشد الإستنكار ما يحصل داخل الجامعة وتطالب إدارة الجامعة البدء في تصحيح هذا الواقع المرير الذي إستمر لسنين عديدة، خصوصا بعد تقاعص أو “تناسي” المعنيين على المستوى الطالبي بالمطالبة بهذه الحقوق، والإداري والجامعي على حلها أو حتى محاولة تقليصها على مدى سنوات عدة، مما أدى إلى وصول الكلية لشفير الهاوية.