
أكد عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فريد الخازن أن التحالف مع “القوات اللبنانية” جعل عون مرشحاً من قبل أقوى قوتين مسيحيتين.
واشار في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” الى أن ما نراه على المستوى الرئاسي لا يعكس الجدّية، معتبراً أننا ما زلنا نؤيد الإحتكام الى الشعب ديموقراطياً، فهذا هو المعيار المتّبع في كل دول العالم، وشدد على أن الإنتخابات النيابية لا تحتاج الى تعديل دستوري، مذكراً أن الرئيس نبيه بري وسواه كانوا قد دعوا المسيحيين الى التوافق، وحين تمّ الإتفاق تراجعوا.
واعتبر ان تبنّي ترشيح النائب سليمان فرنجية الذي هو حليف “حزب الله” وسوريا منذ سنوات طويلة جداً تسبق وثيقة مار مخايل، يعني أن كل ما يساق من حجج سياسية ليست صحيحة بل تندرج في إطار تضييع الوقت. وشدّد على أن الموضوع الأساسي الذي يعرقل الإستحقاق الرئاسي هو داخلي له علاقة بالمحاصصة والسعي الى تكرار تجربة الترويكا.
أما عن إحالة قانون الإنتخابات النيابية الى اللجان المشتركة وتحديد جلسة الثلثاء المقبل، استبعد الخازن الوصول الى نتائج حاسمة، معتبراً أن ما سيحصل هو نقاش لا بدّ منه من أجل رفع العتب.