
عاد وفد جمعية المصارف برئاسة الدكتور جوزيف طربيه، من زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية شملت نيويورك وواشنطن “في إطار تقوية العلاقات مع المصارف المراسلة للمصارف اللبنانية، والتواصل مع السلطات الرسمية والمراجع المالية والنقدية الأجنبية”.
مصادر مواكبة للزيارة أفادت “المركزية”، أن “المسؤولين الأميركيين مرتاحون لنتائج المحادثات التي أجروها مع الوفد المصرفي اللبناني، مستغربون ما ينشر في لبنان حول التدابير الأميركية المتخذة في إطار قانون العقوبات على المصارف والمؤسسات المالية المتعاملة مع “حزب الله”، وانها مدمّرة للإقتصاد اللبناني، لافتين إلى “أن بعض الجهات اللبنانية الداعمة لحزب الله توظف القرار الأميركي سياسياً”.
وإذ يُنتظر وصول مساعد وزير الخزانة الاميركي لشؤون الارهاب دانيال غلايزر إلى لبنان في النصف الثاني من أيار المقبل لمتابعة الإجراءات التطبيقية للقرار، أكدت مصادر لبنانية نقلاً عن المسؤولين الأميركيين أن “الكلام الإعلامي عن تلك الإجراءات، مبالغ فيه وبعيد من الصحة”، وطمأنت إلى أن “أجواء زيارة الوفد اللبناني الأخيرة إلى الولايات المتحدة كانت إيجابية، ولمس خلالها الوفد ارتياحاً أميركياً لأداء القطاع المصرفي اللبناني وسياسة مصرف لبنان المالية والنقدية برئاسة الحاكم رياض سلامة، واطمئناناً إلى أنه لن يتم استهداف أي مؤسسة مالية لبنانية إطلاقاً”.
وأضافت: “تبلّغ الوفد اللبناني في خلال لقاءاته مسؤولي وزارة الخزانة والكونغرس الأميركي المعنيين بملف محاربة الإرهاب ومكافحة تبييض الأموال، أن الإدارة الأميركية لم تنجز بعد التقارير المطلوبة منها حول مختلف مؤسسات الحزب المنتشرة في العالم والدول وكيفية تعاطي الحكومات مع أداء هذه المؤسسات”.
وكشفت عن أن “الكونغرس ينتظر ورود هذه التقارير إلى المسؤولين المعنيين فيه، ليباشر جلسات المناقشة السرية، نهاية نيسان الحالي وطوال شهر أيار المقبل، على أن يبدأ بعدها تطبيق العقوبات على “حزب الله”.
ورجّحت المصادر “صدور مجموعة إجراءات قبل مناقشة التقارير المشار إليها”.