انتخابات محامي بيروت الى تأجيل ونقابة طرابلس تنتخب عضوين
ينتخب محامو طرابلس الأحد عضوين لمجلس النقابة بعد انتهاء ولاية كل من امين السر عبد الرزاق دبليز وامين الصندوق جوزف اسحق وسيكون الاقبال على صناديق الاقتراع كثيفاً على ما تتوقع اوساط نقابة محامي طرابلس والشمال. فريق 14 آذار قرر الخوض بالمحامي سمير الحسن والمحامي جوزف عبده، ودعت قوى 14 آذار الأصدقاء والحلفاء والانصار الى تبني هذا الخيار الانتخابي اليوم والتصويت لمرشحيها ثأراً للمعركة الماضية على مركز النقيب.
وفي المقابل اجتازت المعارضة قطوع الخلافات وتوافقت أخيراً على المرشح المحامي فادي اسطفان والمرشح المحامي توفيق بصبوص (سني مستقل)، وتمكنت هذه القوى من توحيد مرشحيها بعدما انسحب المرشح عبد العزيز عرب (سني قريب من تيار الرئيس كرامي) والمرشح طوني خوري (قريب من "تيار المردة") بينما لا يزال المرشح جوزف اسحق يطرح نفسه مرشح تسوية، وتجري اتصالات معه لحمله على الانسحاب من المعركة سعياً الى "لملمة" الاصوات وعدم ضياعها.
اما في المقالب الأخرى فان "منتدى محامي العزم والسعادة" ("تيار الرئيس نجيب ميقاتي)، لم يعلن خياراته بعد، وان كان من المؤكد انه سيصوت لمصلحة مرشحي محامي 14 آذار، كذلك لم يعلن "تجمع محامي طرابلس" الذي يضم تحالف العديد من المحامين والنقباء السابقين اياً من خياراته بعد، وان كان الاتجاه عندهم يقول بخيارات نقابية بحتة، ولهذا يسود صفوف الموالاة والمعارضة قبل ساعات من المعركة ارباك وعدم ارتياح كامل الى نتائج المعركة.
من جهة أخرى، من المتوقع كما كل انتخابات نقابية ألا يكتمل النصاب المطلوب في الجلسة الأولى لإجراء انتخابات في نقابة المحامين في بيروت، فيحتشد المحامون في الموعد الثاني، بعد أسبوعين، أي الأحد 15 تشرين الثاني بمن حضر من المحامين في الاستئناف الذين سددوا رسومهم النقابية ضمن المهلة القانونية. ويصل عددهم في هذه الانتخابات وفق مصادر نقابية الى أكثر من خمسة آلاف محام، لانتخاب أربعة أعضاء خلفاً للأعضاء الذين انتهت ولايتهم، إضافة الى انتخاب نقيب خلفاً للنقيب رمزي جريج. علمأ أن انتخاب عضوين في نقابة طرابلس سيحصل اليوم، وهو ما درج عليه محامو الشمال كل مرة، إذ يكون الانتخاب في الموعد الأول.
والأعضاء الذين انتهت مدة ولايتهم في نقابة بيروت هم جورج جريج وحسين زبيب وناضر كسبار وأحمد صفصوف. أما النقيب رمزي جريج فانتهت مدة ولايته كنقيب ولم تنتهِ مدة ولايته كعضو في مجلس النقابة، لذا سينتخب نقيب خلفاً له بينما يستمر هو عضواً في المجلس سنة ثالثة.
وحتى ذلك الوقت تستعر المعركة في انتخابات "أم النقابات"، ويتجاذب المرشحين فيها أكثر من عنصر وخصوصاً العنصر السياسي والعنصر النقابي. والصراع على أشده بين المتنافسين في النقابة الأكثر تسييساً لكسب مؤيدين، ولاسيما في الجهات الحزبية الأكثر اتساعاً في أوساط المهنة.