#adsense

عدوان لـ”الديار”: نؤلف حكومة “ترقيع” وأمر واقع ولسنا ذاهبين الى بناء دولة المؤسسات

حجم الخط

عدوان: نؤلف حكومة "ترقيع" وأمر واقع ولسنا ذاهبين الى بناء دولة المؤسسات

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان ازمة تشكيل الحكومة تقترب من ازمة نظام ومن مشكلة حول تطبيق الدستور، مشيرا الى اننا اصبحنا قريبين من حلحلة العقدة ومن قيام حكومة ائتلاف وطني في الشكل فقط، لاننا لم نضع برنامجا نتفق عليه للائتلاف، مضيفاً: "نحن خائفون على النظام والدستور لذلك نحن متشبثون به وندعم تطبيقًه لان انهياره سيكون انهيارا للوطن وانهيار اللهيكل على رؤوس الجميع".

عدوان، وفي حديثه لصحيفة "الديار"، قال: "اذا كنا نأسف اليوم لعدم تشكيل الحكومة فانني قلق لان اعيننا قد تدمع على الحكومة المقبلة اذا لم نبك والاسى سيكون نصيبَنا اكثر من الحزن، العقدة باتت داخلية وهي تصب في خانة التوازن بين مشروعين، لكننا حريصون ان لا ينعكس حل هذه العقدة على المشروع الذي فزنا بالانتخابات على اساسه".

واعتبر ان لبنان انتقل من مرحلة الصراع الطائفي الى الصراع المذهبي، مشددا على انه "علينا العودة تدريجيا الى احياء المؤسسات والى الوطنية اللبنانية لان الخلاص بهما، وهذا يؤمنه قانون انتخابي قائم على النسبية وفصل الوزارة عن النيابة".

واذ رفض تسمية حالة الرئيس المكلف بأنها "لا معلق ولا مطلق" لانه واضع نصب عينيه ركيزتين هما المحافظة على نتيجة الانتخابات والدستور، وثانيا مد اليد للاقلية لانه يعتبر ان ذلك يحصن الوضعية الوطنية، لفت عدوان الى ان هذا الامر يستفاد منه لاضعاف وضع الاكثرية وهذه هي المعادلة بدقة، موضحا ان التكتيك السياسي يستوجب تقدما هنا وتراجعا هناك من قبل الحريري شرط ان لا ينعكس ذلك على الاستراتيجية، والتي هي الدستور والمؤسسات ونتائج الانتخابات والاستمرار في المشروع 14 آذار.

وعن التموضع الجنبلاطي، رأى عدوان ان النائب وليد جنبلاط اليوم في وضع متمايز جدا وهذا يجعله في موقع متمايز وخاص جدا ولا يمكننا وضعه في اي خانة اخرى. وما يفعله يخدم طائفته.

وتعليقا على تخلي النائب سليمان فرنجية عن حقيبة له، وصف عدوان الامر بالبادرة الجيدة، مثمناً هذه الخطوة والدور الذي يقوم به في تقريب وجهات النظر وهو دور مشكور عليه، متمنياً من جميع الناس تشجيع هذا التواصل الذي يقوم به فرنجية.

وعن علاقة جنبلاط – بري اعتبر انها علاقة جيدة، داعيا الى تعميم ما يحصل بينهما وبين حزب الله ولينسحب على جميع الافرقاء لانه من دون الحوار والتقارب لا شيء ينجز والاختلاف السياسي لا يجب ان يترجم خلافا وتشنجا على الارض.

وحول العلاقة مع حزب الكتائب يقول: "الحمد الله نحن في افضل العلاقات معه".

ويستطرد مؤكدا ان الثلث المعطل ما زال موجودا ولو مموها وما يحصل الان هو من اجل انقاذ ماء الوجه اذا بقي من ماء وجه لاننا على طريق حكومة امر واقع وليس حكومة تحضر لمستقبل واعد للبنان، معتبرا اننا نؤلف حكومة "ترقيع" وكأننا نفضلها عن خيار عدم وجود حكومة اطلاقا، ولا اعرف اي خيار هو اسوأ من الاخر بحسب تعبيره.

وختم عدوان بالقول: "انا ادعو الى انشاء حزب الدستور وحزب الدولة، والى عدم الاختباء وراء اصبعنا في البيان الوزاري من خلال جمل عامة حول سلاح المقاومة لاننا نضحك بذلك على انفسنا قبل ان نضحك على الآخرين". وقال: "برأيي علينا ان نضع ثلاث قواعد في البيان الوزاري:

1- ان السلاح هو موضوع خلاف وهذا الخلاف يبت على طاولة الحوار.

2- ان يكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة خلال الفترة التي تفصلنا عن البت.

3- اننا ملتزمون بالقرار 1701.

واي بيان وزاري لا يراعي هذه الطروحات سيبقى ناقصا.

المصدر:
الديار

خبر عاجل