
عقد في مقر مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” في ضبيه مؤتمر صحافي مشترك لمصلحة الطلاب في “القوات” و”الكتائب” ومنظمة الطلاب في “الوطنيين الأحرار” وقطاع الشباب في “تيار المستقبل” ومنظمة الشباب التقدمي” تنديدا لما يحصل في حلب.
وقال رئيس مصلحة طلاب “القوات” جاد دميان: “نحن اليوم مجتمعون كمصلحة طلاب “قوات لبنانية” و”كتائب” و”مستقبل” و”أحرار” و”منظمة الشباب التقدمي” بعد مشاهد الإبادة والمجازر التي ترتكب في حق الشعب السوري وخاصة الآن في حلب. وامام عدم قيام المجتمع الدولي ومجلس الأمن بأي دور إيجابي من أجل إيجاد حل لمستنقع الدم الذي يصيب الشعب السوري، ليس مقبولا أن يكون هناك في الوقت نفسه طرف لبناني يلعب دورا سلبيا في سوريا”.
وتابع: “دعونا على الأقل أن لا نكون كلبنانيين مشاركين بإنعاش هذا النظام حتى لا يكون في يوم آخر شعب آخر في مكان آخر يدفع ثمن ما يقوم به سواه”.
وختم: “إن واجبنا الأخلاقي يحتم علينا تشديد استنكارنا لهذه المجزرة مستشهدين بقول الشاعر الإيطالي المشهور دانتي: إن أشد الأماكن حرارةً في الجحيم أعدت لأولئك الذين يلزمون الحياد في الأزمات الأخلاقية الوطنية”، مضيفا “كيف إذا كان هناك طرف لبناني يشارك في صنع هذه الأزمات الأخلاقية العظيمة”.
بدوره قال رئيس مصلحة الطلاب في حزب “الوطنيين الأحرار” سيمون ضرغام: “جئنا اليوم نستنكر ونتضامن مع أهالي حلب الذين يتعرضون للجرائم والمجازر”.
وقال: “نحن كشباب لبنانيين مؤتمنون على صورة حقيقية للبنان، تجعلنا نتجانس مع الشعوب العربية في الجوار. ومن هذا المنطلق نكرر مطالبتنا بعودة حزب الله من الأراضي السورية وتسليم السلاح الخارج عن الشرعية الى الجيش اللبناني بالإضافة الى وقفتنا التضامنية مع شعوب تذبح من أجل حرية رأيها”.
وقال رئيس مكتب العلاقات العامة والخارجية في مصلحة “طلاب الكتائب” مروان عبدالله: “إحتفل العالم منذ عشرة أيام بالذكرى الأولى بعد المئة للمجازر الأرمنية وعوض أن يأخذ العالم العبر رأينا المآسي تتكرر في حلب من قبل النظام الفاشي، وهي مجازر جديدة ترتكب في حق الإنسانية، ونحن في حزب الكتائب ندعو الى حياد لبنان، ولكن هذا لا يعني السكوت عن الجرائم في حق الإنسانية التي تطال الأطفال والأطباء والمستشفيات”.
وقال مسؤول المناطق في “منظمة الشباب التقدمي” كمال عماطوري : “وقفتنا اليوم لدعوة مجلس الأمن الى التحرك ليس في الإعلام فحسب بل بالأفعال ليبرهن عن حسن النوايا، ولدعوة كل المجتمع الدولي للتأكيد على الإلتزام بالإتفاقات والمواثيق الدولية وعدم خرق الهدنة لحماية أطفال حلب ونساءها وكل المظلومين فيها”.
وقال مساعد منسق عام شباب “تيار المستقبل” محمد سعد: “نحن نشهد منذ خمس سنوات حرب إبادة لشعب بأكمله في سوريا. لقد سقط فيها مئات الآلاف من الشباب والأطفال والنساء والشيوخ، وتهجر الملايين من النازحين في الداخل السوري الى اللاجئين في الدول العربية والأوروبية”.