قمة مصرية اردنية تشير الى صعوبات تحقيق السلام في الشرق الاوسط
غادر القاهرة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بعد زيارة قصيرة لمصر استغرقت عدة ساعات أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس حسني مبارك حول آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط وسبل استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وأشار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى أن المشاورات التي جرت خلال القمة تركزت حول الوضع في المنطقة بصفة عامة والقضية الفلسطينية بصفة خصوصا ، وكيفية استئناف جهود السلام ، وتجاوز العقبات التي تتعرض لها هذه العملية السياسية.
واضاف "إننا نرى أن جهد السلام يتعرض لمشكلة حقيقية وهذه المشكلة تعود أساسا إلى تصميم الجانب الاسرائيلي على عدم الالتزام بخطة خريطة الطريق التي تطالب بالوقف الكامل لعمليات الاستيطان".
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الاردنيي ناصر جودة إن لقاء الرئيس مبارك والعاهل الاردني يأتي في اطار التنسيق السياسي المستمر بين الزعيمين والقيادتين وحرصهما على إستمرار هذا التشاور والتنسيق خصوصا في ظل هذه الاجواء الصعبة التي نمر بها فيما يتعلق بالجهود المبذولة إقليميا ودوليا لاطلاق مفاوضات مباشرة تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين في إطار السلام الشامل والعادل الذي نسعى إلى تحقيقه في منطقتنا.
وأضاف جودة "إننا نرى أن هناك عقبات وصعوبات في تجاوز الهوة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي"، مشيرا إلى أهمية المرجعيات التي جاءت على لسان الرئيس أوباما أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.