#adsense

أوساط قيادية في “الكتائب”: لبنان دخل مرحلة التغيير.. وعلى الحريري أن يكون مسرورا

حجم الخط

تؤكد أوساط قيادية في حزب “الكتائب” أن حصيلة الإنتخابات البلدية في بيروت لا تعبر عن مؤامرة أو خيانة تستهدف الرئيس سعد  الحريري ، بل تعكس تحولا في المجتمع اللبناني على أنقاض “8 و14 آذار” اللتين فقدتا البوصلة.

وتشدد الأوساط الكتائبية لصحيفة “السفير”، على أنه لم يكن هناك قرار لدى الأحزاب المسيحية بتهريب الأصوات الى “بيروت مدينتي”، أقله لسبب مصلحي نابع من وجود مرشحين لهذه الأحزاب على لائحة “البيارتة”، ومن كون مصداقيتها على المحك، وبالتالي فليس منطقيا أن تسيء الى نفسها بنفسها.

وتعتبر الأوساط الكتائبية أن هناك نوعا من التمرد داخل جمهوري كل من “8 و14 آذار”، ردا على الأزمات المتمددة في كل الاتجاهات، وحتى الـ 80 في المئة الذين قاطعوا الإنتخابات البلدية في العاصمة، إنما كانوا يعبرون عن موقف سياسي احتجاجي واعتراضي موجّه الى الطبقة السياسية المعنية بأن تلتقط هذه الرسالة، لا أن تتجاهلها.

وتتساءل الأوساط: أيهما أهم بالنسبة الى الناس، إنتخاب جمال عيتاني لرئاسة بلدية بيروت أم إنتخاب رئيس للجمهورية يملأ الشغور المتمادي في قصر بعبدا؟

وترى الأوساط القيادية في “الكتائب” أن لبنان دخل في مرحلة تغيير، وعلى الحريري أن يكون مسرورا لان هذا التغيير يحصل حتى الآن بطريقة سلمية، وليس من خلال “داعش” و”النصرة”.

وتلفت الأوساط الإنتباه الى أن ما جرى في الاشرفية يوم الانتخابات يُبين أن المجتمع المسيحي لا يزال ينبض، ويفرز انتفاضات.

المصدر:
السفير

خبر عاجل