
رأى الرئيس سعد الحريري أن “لبنان اليوم واحة أمل وسط منطقة مضطربة، مشيراً إلى أن الديموقراطية ما زالت قوية.
وأمل خلال مأدبة غداء لمناسبة “يوم اوروبا” في بيت الوسط، أن يدفع الزخم الحاصل في الانتخابات البلدية مختلف الكتل النيابية إلى الإدراك بأن الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة والرئاسة لا ينبغي أن تؤخذ رهينة بعد الآن.
وتابع: “أدت هذه الأزمة الى نزوح أكثر من 10 مليون لاجئ سوري في دولنا. أريد أن أغتنم هذه الفرصة لأشكركم على كل الدعم الذي قدمتموه الى لبنان والمجتمعات المحلية المضيفة واللاجئين السوريين”، مؤكدا “ان الحل الحقيقي لهذه الأزمة يكمن في التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا ما يوفر الاستقرار للاجئين للعودة إلى ديارهم ويصبحوا جزءا من القوى العاملة التي سوف تعيد اعمار البلد”.
وقال: “أنا واثق أن مستقبل لبنان واعد جدا والعديد من الفرص تنتظرنا، فمجتمعنا نابض بالحياة ومتنوع ويحب الحياة. اللبنانيون حيويون وموهوبون ومجتهدون وسوف نتخطى التحديات ونظل ملتزمين بالحفاظ على السلام والاستقرار في هذا البلد، كما نبقى ملتزمين بالروابط القوية التي لطالما ربطتنا بأوروبا وشعبها الصديق. شكرا لكم على قبول هذه الدعوة”.