كتب شارل جبور في موقع الليبانون فايلز :
تحول التفاهم القواتي-العوني إلى الشغل الشاغل للقوى المتضررة منه والتي منذ إعلانه تعمل على التصويب عليه من أبواب مختلفة أبرزها الأسطوانة المملة ان هذا الثنائي لا يمثِّل ٨٦ ٪ من المسيحيين، هذه النسبة التي كانت عكست الشريحة المؤيدة للمصالحة السياسية بين الطرفين، فأخذت تُستخدم كقميص عثمان لإدانة هذا الثنائي والنيل منه عند كل محطة واستحقاق بانه لا يمثل سياسيا ما حاول ترويجه، علما انه لم يروُّج يوما لهذه النسبة التمثيلية على رغم ان لا نقاش بأنهما الأكثر تمثيلا داخل البيئة المسيحية.
لقراءة المقال كاملا على الرابط التالي : http://www.lebanonfiles.com/news/1034504
