
أكد رئيس “لائحة البلدية 2016 – 2022” لبيب حنا عقيقي أنه يسعى منذ الإنتخابات البلدية السابقة إلى الوفاق بين أبناء البلدة وهو يعمل على هذا الأساس، مشيراً إلى أنه عندما تسيطر الخلافات تصبح العملية “شد حبال”.
وشدد عقيقي في حديث إلى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني على أنه في الإنتخابات البلدية السابقة كان هناك تحالف قواتي – عوني، وكانت الست سنوات مثمرة على كل الأصعدة، لافتاً إلى أن الأعضاء المرشحين معه اليوم في معظمهم ليسوا حزبيّين ولكن هناك تمثيل لـ”القوات” وبعض الأعضاء مناصرين لـ”التيار”.
كما أسف عقيقي للوصول إلى وقت يكون هناك لائحة برئاسة عميد الجامعة اللبنانية – الكندية روني أبي نخلة بمواجهتنا، زاعمة أن البلدية السابقة لم تقدّم على أي مشروع للمنطقة خلال الست سنوات الماضية. وأردف: “طبعاً هذا حديث إنتخابي بحت”.
وأشار عقيقي إلى أن “عينطورة ضيعة صغيرة والأهالي يعلمون بأي مخالفة ترتكب والمنتخبون لا يتعدون الـ650 شخصا ولا تنطلي عليهم الاشاعات والخطابات الرنانة”، ولا تستهويهم المغريات ولا يُشترون او يُباعون ويعبرون عن خياراتهم في صناديق الاقتراع.

وعن برنامج لائحة البلدية 2016-2022″، أشار عقيقي إلى أنه لا يعد أهالي عينطورة بمشاريع خيالية بل بمشاريع قابلة للتنفيذ سيعمل بكل ما أوتي بقوة لإزالة العقبات وتحقيقها. وأضاف: “لكن أقول لهم إن المشاريع التي بدأنا بها على صعيد الصرف الصحي سنكملها، وقد استطعنا إلى الآن حل 50% من المشكلة وخلقنا محطات تكرير وهذه كانت مشكلة كبيرة في عينطورة”، معلناً أنه تعاون مع فرنسيين بهذا المجال، وكان لقاء للبلدية مع بلديتين في فرنسا حيث تم توقيع عقد بشأن الصرف الصحي. وتابع: “كان هناك تبادل مع شبابنا وقد شاركنا الفرنسيون في تأهيل طريق “درب القمر”.
وعلى صعيد متصل، لفت عقيقي إلى أنه إلتزم مع البلديات الفرنسية بشق طرقات مع اتحاد البلديات، وكان الإتحاد سيلزّم طريق جانبيّة لحل مشكلة السير، ووزارة الأشغال كان صرفت المال للقيام بالطريق، ولكن بعض التدخلات دفعت إلى تحويل المبالغ إلى طريق جانبية لمصالح شخصية.
وبالعودة إلى البرنامج، أعلن عقيقي أن بلدية عينطورة تمكنت من إيجاد حل لأزمة النفايات منذ الأول من آب الماضي، مشير ا إلى أن البلدية افتتحت مركزا لفرز النفايات وتعمل وتتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في هذا الملف.
وعلى صعيد الصحة، قال عقيقي إن البلدية أقامت مستوصفاً يختص بطب الأسنان الذي لا تقوم بتغطيته شركات التأمين، وقد جهزته مؤسسة الوليد بن طلال.
وإلى جانب النشاط الرياضي، أشار إلى أن البلدية تعمل أيضا على الجانب التربوي، وقد أسست “Ecole plus ” كي تساعد التلاميذ ما بعد المدرسة ومن لا يتمكن أهلهم من مواكبة دروسهم، كذلك فإن البلدية تتواصل مع المدارس لمساعدة الأهالي ذوي الأمكانات المحدودة على دفع الأقساط المدرسية.
وفي الختام، تمنى عقيقي على أهالي عينطورة ألا تضللهم الأقاويل أو تستهويهم المغريات والأموال وأن يراجعوا ما يتضمنه البرنامج الإنتخابي من خلال الكتيّب الذي وزع عليهم، شاكراً كل من يدعمه من بينهم حزب “القوات اللبنانية”.