
رأى عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع انه “ليس مسموحا التأخر في موضوع الرئاسة كما ان قانون الستين الذي يبشروننا به هو اجحاف بحق المساواة والمناصفة الحقيقية وليس مقبولا من اكثرية اللبنانيين وهو يخلق فتنة في البلد”، لافتا الى ان “القرار عند الأفرقاء أصبح متقارباً للبت في القانون لذا من المؤسف الا نتوصل إلى نتيجة”.
واضاف في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “بين السطور”: “تأجيل الانتخابات الرئاسية لما بعد النيابية اي بعد سنة هو انحلال في الدولة المركزية”، متابعاً: “لا اعتقد ان رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون يوافق على تأجيل الانتخابات الرئاسية سنة كاملة”، لافتا الى ان “الحجة الأمنية انتفت في تأجيل الانتخابات النيابية فقائد الجيش جان قهوجي برهن عن عمل كبير ومن الجيد إعطاء الجيش والقوى الأمنية حقها”.
وحول اغتيال مصطفى بدر الدين رأى أبي اللمع ان “الاغتيالات التي تحصل لها علاقة مباشرة بالمحكمة الدولية فهو شاهد أساسي وقد استدعي للمحكمة”، مردفاً: “اغتياله تم في منطقة تابعة للنظام السوري وليس على إحدى الجبهات”، مضيفاً: “كلام “حزب الله” يوحي ان لغطاً وكلاما كبيراً يحيط بالاغتيال”.
وردا على سؤال حول توقيف حسابات بعض اللبنانيين في الخارج، قال أبي اللمع: “هم يريدون إنهاء النظام اللبناني وضرب الاقتصاد وهدم ما تبقى من مؤسسات”، مشيرا الى ان “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مسؤول ويقوم بواجباته على أكمل وجه”، مضيفاً: “القطاع المصرفي لا يستطيع العمل من دون التواصل مع الأنظمة الدولية”، وأمين عام “حزب الله” حسن نصرالله يردد دائماً انه يجب ترك الحزب القيام بواجباته والدفاع عن لبنان، فليتحملوا مسؤولية مغامراتهم”.
وعن الانتخابات البلدية والاختيارية قال ابي اللمع: “عندما قررنا خوض الانتخابات البلدية قررنا تحمل المسؤولية ففي السابق كان يتم تسليم الموضوع للزعامات المحلية”.
وردا على سؤال اعتبر أبي اللمع ان “التدخل في البلديات يخسّر في الانتخابات النيابية وله تداعيات وتأثير سيء ونحن نسير بحقل ألغام فالبلديات والإنماء من مسؤولياتنا كما هي السياسة العامة من مسؤولياتنا”، مضيفاً: “دخول الإحزاب إلى الانتخابات البلدية خلق نوعاً من البلبلة في حين ان دور الأحزاب الأساسي هو الإنماء ووضع المشاريع”، مشيراً إلى ان “دورنا في البلديات لن يكون فقط رقابيا بل سنكون المحرك داخل المجالس البلدية”.
اضاف أبي اللمع: “قررنا و”التيار” خوض هذا الاستحقاق سوياً لأن لدينا رؤية مشتركة عن العمل البلدي رغم انه في بعض الأماكن لم نقارب الاستحقاق بالشكل نفسه”، معتبراً ان “التخويف من تدخل الأحزاب في غير محله فهناك مستقلون يدورون في فلك الأحزاب”، مضيفا: “العمل البلدي هو بلدي لا أكثر ولا أقل ولا يهدف للتحضير إلى معركة الانتخابات النيابية”.
وردا على سؤال، رأى “الا محدلة مع دولة الرئيس ميشال المر فنحن اتفقنا في أماكن وافترقنا في أماكن أخرى”، مضيفاً: “بعض المعارك البلدية تأخذ طابعاً سياسياً حاداً في حين انها معركة بلدية ويجب ان تبقى في هذا الإطار”.
واعتبر ان “المعركة الأكثر سخونة في المتن هي معركة سن الفيل حيث تحالفنا نحن و”التيار الوطني الحر” في وجه رئيس البلدية الحالي ضمن منافسة ديمقراطية”.
واشار الى ان “هناك تحالفا استراتيجيا مع “المستقبل” لسنا بوارد التخلي عنه ولكن من الطبيعي ان يكون هناك نقاط اختلاف وما حصل في بيروت هو في شكل أساسي بسبب أداء البلدية السابقة وانسحبت على الجميع وليس فقط المسيحيين”.
وختم أبي اللمع: “التطور في الأداء البلدي والانتخابات البلدية سيأخذ بعض الوقت، ولا نستطيع القول اننا وصلنا إلى اهدافنا ولكن نحن على الطريق الصحيح من أجل تصويب الأخطاء ووضع العمل البلدي في نصابه الصحيح”.