.jpg)
أقدم عناصر من ميليشيا “حزب الله” صباح الإثنين على إعدام 3 أشخاص من “شيعة” بلدة كفريا بريف إدلب، إثر احتجاجهم على المحسوبيات في اختيار أسماء قوائم الجرحى الذين سيتم إخراجهم مقابل جرحى مدينة الزبداني ضمن الاتفاق المبرم بين إيران وجيش الفتح.
وقالت مصادرة خاصة لأورينت نت، إن القصة بدأت الإثنين في تمام الساعة 8 صباحاً، أثناء إعداد عناصر تابعين لميليشيا “حزب الله قوائم الجرحى من بلدة كفريا، عندها اعترض 3 أشخاص على اختيار الأسماء المقربة من ميليشيا الحزب فقط وتجاهل الجرحى، مع مطالبتهم بأن تمشل القائمة أسماء جرحى من عائلاتهم.
وأضافت المصادر، بعد حدوث جدل بين الجانبين، قام عناصر “حزب الله” على إعدام هؤلاء الأشخاص أمام جميع أهالي البلدة وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
واعترفت صحيفة الوطن التابعة للنظام، بوقوع قتلى وجرحى بين المدنيين في بلدة كفريا جراء الصدامات بين بعض الأهالي ولجان تنظم عملية الخروج من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، بعد خلافات على أولوية وأحقية الخارجين.
ولم تذكر “الوطن” الدور الحقيقي لحزب الله في إدارة القوائم وتحكمه بمصير الجرحى والمصابين في بلدتي كفريا والفوعة واكتفت بإلقاء اللوم على اللجنة المشرفة على العملية عبر تلقيها الرشاوي لاختيار أسماء القوائم.
وأضافت الصحيفة: ” هناك حالات صحية حرجة تستحق الخروج، لكن يؤجل دورها لأنها لا تمتلك المال لدفع الرشوة، وخلال خروج الدفعة الأخيرة من البلدتين ونظرا لسوء المعاملة وللتلاعب باللوائح من قبل اللجان، اصطدم بعض الأهالي ممن لديهم أفراد بحالات طارئة وبحاجة ماسة للخروج مع اللجنة المنظمة ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من الأهالي على أيدي مرافقي اللجان”.