كتب شارل جبّور في موقع الليبانون فايلز:
استغلت القوى المتضررة من “اتفاق معراب” الانتخابات البلدية في محاولة للنيل من الجانب التمثيلي للثنائي القواتي -العوني، وكأن ما شهدته الساحة المسيحية يختلف عما شهدته الساحة السنية التي حصدت فيها لائحة “بيروت مدينتي” النسبة الأكبر من الأصوات السنية، ودفعت تيار “المستقبل” إلى التوافق مع الرئيس نجيب ميقاتي في خطوة تؤكد مدى خشية هذا التيار من خوض الانتخابات في طرابلس، أو الساحة الشيعية إن في بعلبك التي حصدت فيها اللائحة المعارضة لحزب الله ٤٥٪، او في جبيل التي شهدت فيها القرى الشيعية للمرة الأولى بعد العام ٢٠٠٥ مواجهة بين الحزب وحركة أمل، أو الساحة الدرزية التي لم تكن النتائج فيها بقدر ما يتمناه الحزب “الاشتراكي”.
لقراءة المقال كاملا انقر على الرابط التالي: http://www.lebanonfiles.com/news/1037147
