.jpg)
أكدت وزارة الطيران المدنية المصرية تحطّم طائرة تابعة لشركة مصر للطيران كانت انطلقت مساء الاربعاء من باريس باتجاه القاهرة.
وكانت الطائرة قد اختفت عن شاشات الرادار بعد دخولها المجال الجوي المصري بعشرة أميال، وفق ما اعلنت الشركة.
واوضحت مصر للطيران ان الطائرة التي تؤمن الرحلة ام اس804 اقلعت عند الساعة 23,09 بالتوقيت المحلي (21,09 ت غ) وعلى متنها 56 راكبا بينهم طفل ورضيعان وطاقم من 7 أشخاص بالإضافة إلى 3 أفراد أمن.
كما أعلنت الشركة عن جنسيات ركاب الطائرة المفقودة وهم 15 فرنسياً و30 مصرياً وعراقيان وبريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.
وفي حين أشار المراقبون الجويون اليونانيون إلى أنهم تحدثوا إلى قائد الطائرة المصرية بينما كانت فوق اليونان ولم يبلغ عن أي مشاكل تقنية، ذكرت شركة مصر للطيران أنه تم الإبلاغ عن طريق البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة باستقبال رسالة استغاثة من أجهزة الطوارئ بالطائرة الساعة 04:26 بتوقيت القاهرة.
بموازاة ذلك ارسلت مصر واليونان طائرات وزوارق الى البحر المتوسط بحثا عن الطائرة، حسبما اعلن الجيش المصري.
وذكرت قناة “الحدث” التابعة لـ “العربية” أن شهودا في جزيرة يونانية تحدثوا عن مشاهدتهم لشعلة نار في السماء.
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء الفرنسي أنه لا يستبعد أي فرضية بشأن الطائرة المصرية.
واعلن قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اتصل بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي واتفقا على التعاون الوثيق لكشف ملابسات اختفاء الطائرة باسرع وقت، ويعقد هولاند إجتماع ازمة في باريس حول الحادثة بمشاركة رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الداخلية برنار كازنوف والدفاع جان ايف لودريان والخارجية جان مارك ايرولت

خريطة توضح خط سير الطائرة المصرية القادمة من باريس
الطائرة عانت من خلل بأحد محركاتها في 2013
وذكر تقرير لسلطة الطيران المدني المصرية، أن احد محركات الطائرة المصرية التي اختفت كان يعاني خللا فنيا من العام 2013.
وذكر التقرير أن الطائرة اضطرت للعودة إلى مدرج مطار القاهرة في 25 حزيران 2013، وهي على ارتفاع 24 ألف قدم، بعد ارتفاع درجة الحرارة في أحد محركاتها. وكانت في حينه متجهة إلى إسطنبول.
وأشار التقرير إلى أن عمليات الفحص للمحرك رقم 1 للطائرة أظهرت انهياره، وعلى إثر ذلك تم وقف المحرك عن التشغيل وإرساله ورشة المحركات للكشف عليه.
وأوضح التقرير أن الطائرة هبطت في حينه بسلم في مطار القاهرة، بدون وقوع أي إصابات، كما أن أي من أجزائها الأخرى لم تتضرر.